Gulf security أمن الخليج العربي

الخميس، 16 يونيو 2016

متى تستقر ليبيا وسوريا واليمن والعراق؟

متى تستقر ليبيا وسوريا واليمن والعراق؟

د. ظافر محمد العجمي

صباح بيروتي بارد. تاكسي رائحته زعتر. لكن ترتيل عبدالباسط جعل له هيبة. نزلت. ضللت طريقي في شوارع الأشرفية الضيقة؛ فرشة الحرب الأهلية اللبنانية تركت مسحة شاحبة على حيطان هذه المنطقة المسيحية. وجدت بقالة صغيرة تنبعث منها همسات فيروز. امتدادها الداخلي بحجم بابها الخشبي المتهالك. انبلج وجه صبية باهرة الحسن. تجلـى نورها. توارت شمس الشارع خجلى. ارتبكت. بتلعثم سألتها عن مدخل الجامعة اليسوعية الذي ضيعته على غير عادة. مدت ذراعها بعنف، وأكملت امتداده أصابع يدها الناعمة. قالت بحزم «فشخه».
وفي الاتجاه الذي أشارت إليه سرت أنفض غبار قسوتها.
في الجامعة أبلغني أستاذي المستشرق الفرنسي الأب لويس بوزيه، أن كلمة «فشخه» تعني خطوة لا أكثر ولا أقل. فرحت؛ فلم تكن «اغرب عن وجهي!»، فالتقطت طرف تفسيره متلمسا الأعذار للحسناء: في ثقافة المسافات نحن يا أبونا نقول «حذفة عصى»، ولا يعني ذلك الاقتتال، ونقول «قريب بدو» ولا يعني اقتراب غارة للبدو. وكما لم أفهم الصبية اقتنعت «أننا نحن لم نفهم لبنان»، لذا استمرت الحرب اللبنانية 15 عاما من يوم حادثة باص عين الرمانة 1975، إلى اتفاق الطائف 1989م.
استمر القتل والتدمير 15 عاما لأننا لم نفهم اللبنانيين بكافة أطيافهم، ومن لم يعرف لبنان وشارل حلو رئيسا للجمهورية 1964-1970 لم يعرف سويسرا الشرق. كانوا شعبا متعلما، مؤدبا، مرفها، ومقتدرين ماديا وفكريا. فكيف استمرت حربهم 15 عاما!
في سِفره التاريخي «حرب لبنان.. تفكك الدولة وتصدع المجتمع»، يقول الأستاذ الدكتور عبدالرؤوف سنو: كان الاندماج المجتمعي هشا، وكان لبنان بلد الطوائف والطبقات والفوارق الاجتماعية ساحة مواجهات إقليمية ودولية. وبدون «ذريعة» الربيع العربي سقط التعايش الطائفي والطبقي، ثم زاد وقود الحرب الاجتياح الإسرائيلي والاحتلال السوري، ووحشية حروب الميليشيات، التي كانت تغذيها مواقف القوى الحزبية السياسية والدينية المتصلبة. لذا فشل الحوار والهدنة والمصالحات في ظل المدافع، وفشلت المبادرات واحدة تلو الأخرى، واستمر العبث الدامي حتى نضجت الرؤوس ومل الفرقاء من الاقتتال، فتقدمت المبادرة السعودية باتفاق الطائف وتوقف الاقتتال، لكن الاستقرار التام لم يتحقق بعد.
بالعجمي الفصيح
تشير المصالح والتوازنات الدولية والأدوات الأكاديمية وقوالب التقدير التاريخية، والسياسية، والأمنية بقسوة، إلى أن الاستقرار في العراق وسوريا واليمن وليبيا ليس متوقعا قبل مضي 15 عاما من أول شرارة للحرب فيها، مع إدراكنا لاختلاف قدرات الشعوب على تجاوز محنتها.;


الثلاثاء، 7 يونيو 2016

التكامل الخليجي ـ العربي عبر الكتل بدل الدول


من منشورات مجلة آراء حول الخليج  
  

د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج

 موحّدة في معنوياتها ومجزّأة في مادياتها؛ فديناميات التكامل بين العرب معنوية كالتاريخ واللغة والدين وديناميات التشرذم بينهم مادية كالاقتصاد والأمن. فالثنائية الضدّية ستبقي الوحدة العربية هدفاً بعيد المنال[1]. تلك هي القناعة التي  تلبستني وانا  اشارك في ورشة عمل "التكامل العربيّ: التعاون الأمني والعسكري في الوطن العربي"  12 -13 سبتمبر2015م، والتي نظمتها مؤسّسة الفكر العربيّ بمشاركة عددٍ من أبرز  الخبراء العسكريين والأكاديميّين على المستوى العربيّ، و تولّى تنسيقها د. عبد العزيز بن صقر،رئيس مركز الخليج للأبحاث الذي أناب عنه  د.مصطفى العاني. فكيف أصبح الأمن القومى مسألة علاقات عامة معنوية!بعيدا عن التكامل المادي ! وكيف تآكل مفهوم سيادة الامة ومعه مفهوم تكامل الأمن الإقليمي العربي، وماهي  التجمعات الإقليمية الفلرعية القادرة على تحقيق هيكل التكامل العربي .وكيف يحدد انتقال مركز الثقل تكتلات التكامل. ومامتطلبات التكامل، وتحدياته؟
 - تكامل الأمن الإقليمي العربي
            خلصت مجموعة عمل من الخبراء والمتخصصين تنفيذًا لقرار اجتماع الجامعة العربية على مستوى القمة 336 بشأن الأمن الاقليمي العربي المنعقد في القاهرة 18 – 19 يوليو 2007 الى ان مفهومه بمعناه الشامل هو قدرة الدول العربية مجتمعة كليًّا أو جزئيًّا على الدفاع عن نفسها وحقوقها وصيانة استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها وتقوية ودعم هذه القدرات بتنمية الإمكانات العربية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والثقافية والتقنية استنادا للخصائص الجيوسياسية والسياسية والحضارية التي تتمتع بها أخذا بالاعتبار الاحتياجات الأمنية الوطنية لِكُلّ دولة والإمكانات المتاحة والمتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية التي تؤثر على الأمن العربي الذي يعتبر الركن الأساسي في الأمن الإقليمي وفي استقرار المنطقة كما إن مفهوم الأمن الاقليمي العربي يعتبر وسيلة للحفاظ على الانتماء القومي وتعزيز الهوية العربية ويمثل عنصرا أساسيا في الربط بين الدول العربية وصيانة مصالحها الوطنية والقومية وتحقيق نمائها[2].
هذا التعريف اطاح به أكثر من مرة واقع التجزئة الذي تحركه وتتحكّم به السياسات المتنافرة والنزاعات العربية . فقد مثل الغزو العراقي للكويت في جوهره نقصا لأهم مبادئ التضامن العربي التي أكدتها مؤتمرات قمة عمان (1987)، والجزائر (1988) والدار البيضاء (1989)، وبغداد (1990)، لفض المنازعات بالطرق السليمة، والامتناع عن التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى. تلا ذلك  التفرد الأميركي بالنظام الدولي.ثم الربيع العربي حيث لا يخفى ما عاشته منطقتنا العربية منذ عام 2011 من ظروف استراتيجية معقدة وأحداث واضطرابات بلغت الذروة في بعض حالاتها، بدفع دول عربية عريقة إلى حافة الانقسام والتفكك، بينما انزلقت دول أخرى إلى حالة اللادولة [3].  هذه الحالة كان من تبعاتها ايضا انتشار الإرهاب وتمدد تنظيم «داعش» مهددا الدول العربية في تقسيم كياناتها. و الغطرسة الصهيونية والتنصل من عملية السلام. لكن ما اثار الاهتمام  حين تتبع التكامل العربي ـ الخليجي وحماية الأمن الٌإقليمي  هو ظهور الانظمة الفرعية في المحيط العربي. وبروز هياكل أمنية بالخليج والمغرب العربي ادت لانتقال مركز الثقل اليهما. وفي مسار معاكس انكفأت هياكل امنية اخرى كجبهات المواجهة في الشام. ومصر كعمق إستراتيجي للعروبة.
2- التجمعات الإقليمية  كهيكل للتكامل العربي
          لسنا نغالي  بالحماس دون مبرر لفكرة ان التجمعات الإقليمية هي الطريق الاقرب لبناء هيكل للتكامل العربي، فالتجمعات الإقليمية تتمتع بمزايا تجعلها أكثر قدرة على خدمة قضايا الأمن الإقليمي، فالتنظيم الإقليمي بحكم وجوده في منطقة جغرافية محددة يكون أكثر قدرة على التعامل مع القضايا بإيجابية.مما يسهل عملية توزيع المهام وتكاملها.مما يجعل لاعتراف بجدوى التنظيمات الاقليمية هو اعتراف بأمر واقع[4]. كما يصعب إنكار وجود  نظم اقليمية عربية فرعية لعبت دورا ايجابي،بعضها لفترة طويلة وبعضها لفترات قصيرة ، فمجلس التعاون الخليجي قام ولازال صامدا كأقوى منظمة اقليمية عربية منذ اربعة عقود . كما بزغ مجلس التعاون العربي  في بغداد 16 فبراير 1989 بعد انتهاء حرب العراقية الايرانية  ليجمع  العراق والأردن واليمن الشمالي ومصر ليقوم بدور ريادي و توثيق عرى التعاون والتكامل الاقتصادي فيما بين أعضائه. و في مارس 1991 ظهر تجمع فرعي  آخر اعلان دمشق الذي توصلت إليه مصر وسوريا مع دول الخليج الست لكن التعديل الذي أدخل على نص الإعلان في 19 تموز/ يوليو 1991 ، وتحول من ثم عن صيغة العمل الجماعي العربي المشترك إلى صيغة العمل الثنائي، وحصر العمل به بناء على حاجة كل دولة خليجية على حدة تطلبه أو لا تطلبه، ادى لانهياره . كما ظهر الاتحاد المغاربي فبراير 1989 م بين  ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب وموريتانيا. لجعل إقتصادات الدول الخمس مكملة لبعضها . ورغم ذلك كانت هناك نظرات سلبية  عربية لهذه الانظمة الفرعية .فالمنظمات  الفرعية العربية تبرز التمايزات بين الشعوب العربية.و الروابط بين الدول المتجاورة جغرافياً ليست دائماً الأقوى.كما ان المشكلات الإقليمية ليست ذات منشأ إقليمي خالص فقد ترجع لأسباب دولية.كما ان تغليب الاعتبارات والمصالح الإقليمية المحدودة، يضعف الإلتزامات العربية[5].
3-انتقال مركز الثقل يحدد تكتلات التكامل
مرت منطقة الخليج العربي بتحولات  تاريخية و مستجدات  ضخمة  أدت مع احداث الربيع العربي الى بروز الخليج الجديد، وانتقال مركز الثقل العربي من المراكز التقليدية الى دول مجلس التعاون في العديد من المجالات.فدول مجلس التعاون تعيش لحظه ازدهار واستقرار واعتدال استثنائي في تاريخها المعاصر[6]. وفي الوقت نفسه خرجت المغرب والجزائر وموريتانيا بأقل الضرر من عاصفة الربيع العربي . وقد لايكون استثناء مصر دقيقا بما يكفي إلا ان  التكامل  الامني العربي اكثر قابلية للبروز عبر الكتل بدل الدول. وتحديدا بين كتلة الخليج العربي وكتلة المغرب العربي،أو تحديد من سلم منها من تبعات الربيع العربي. وقد تأسست هذه القناعات على المقدمات المنطقية التالية:
-تشرف هاتين الكتلتين على أهم النقاط  الجيوستراتيجية في الشرق الاوسط،، حيث تشرف دول الخليج على مضيق هرمز الذي يربط بين الخليج العربي وخليج عُمان ثم المحيط الهندي،كما تشرف كتلة الجزيرة العربية على مضيق باب المندب الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن ثم المحيط الهندي.كما تشرف السعودية على مضيق تيران في مدخل خليج العقبة .مما دفع الغرب  للتعاون مع الكتلة الخليجية وتأسست  قوة الواجب المشتركة «CTF 152» عام 2004والتي تتألف من 28 دولة معظمها تابع لـ «حلف شمال الأطلسي»، بالإضافة للأمن البحري، ومكافحة الإرهاب، والتهريب،والقرصنة. كما تشرف المغرب على مضيق جبل طارق الذي يربط بين البحر المتوسط والمحيط الأطلنطي.كما تعتبر الجزائر من أكبر البلدان العربية و الأفريقيّة من حيث المساحة.
– كانت دول الخليج والمغرب الاقصى الاقل تعرضا للخللة من عاصفة الربيع  العربي ،ربما  للقواعد الراسخة للحكم بمعضم دول الكتلتين ؛كعدم وجود  مصالح مستقلة خاصة بالجيوش عن انظمة الحكم. ولوجود ثروات يحميها العالم من تبعات عدم الاستقرار.بالإضافة الى بعد بعض هذه الانظمة عن  قلب الصراعات في المنطقة[7].
-بقاء قواتها العسكرية سالمة دون تفكك،مقارنة بجيوش مراكز الثقل التقليدي السورية والعراقية، واستثناء الحالة المصرية من ذلك المآل، مع عدم وضعها في نفس الوقت مصاف الجيوش الخليجية والجيش الجزائري الأكثر جاهزية والاحدث تسلحا،ربما لماتعرض له الجيش المصري من ارهاق جراء استخدامة في الاعمال الامنية وعسكرة بعض الاقاليم.وتعنت واشنطن في تسليحه. وللغياب النسبي لدور مصر خلافا لما كان وما ينبغي أن يكون لها من دور ووزن إقليمي[8].
- تملك دول الكتلة الخليجية والمغاربية قوّة موارد  ستدفع لنجاح التكامل الاستراتيجي . وبهما ايضا استقرار سياسي دفعهما  للعب أدوار هامة، مع طموح مستمر لتكون وسيط عربي واقليمي بارز . كما اصبح النظام الخليجي، يتحمل مسؤولية القرار السياسي العربي، بعد انتقال مركز الثقل السياسي والمادي والعسكري للخليج. واذا اصبحت  القوّة العربيّة المشتركة أداة ورافعة للتكامل فلن يكون هناك ماهو افضل من قوات درع الجزيرة والقوة العسكرية المغاربية لتكون عمودها الفقري .
- تبلور تحالف استراتيجي بين الخليج والمغرب  فكلتا الكتلتين اصبحتا رقمين مهمين في المعادلة الإقليمية والدولية لا يمكن تجاوزهما ومن الصعب التوصل لتسويات دون أن يكون لمصالحهما ورؤيتهما انعكاس ومكان في الإستراتيجية  الإقليمية .

4- متطلبات التكامل.
إن اية محاولة جادة لخلق التكامل العربي ستفشل دون شك إذا لم تلتزم الواقعية في مقاربة المشهد.حيث إن اي نوع من التعاون يستلزم اطارا وآليات ومتطلبات  منها :
-التداخل بين الأمنين الإقليمي والقومي”سببه عدم قدرة الدولة على تحقيق أمنها فى المجال الداخلي دون التعاون مع غيرها من دول الجوار الجغرافي أو الإستعانة بقوى أخرى لدعمها في هذا المجال،
-كما ان من آليات إنهاض النظام الإقليمي العربي إصلاح الجامعة العربية . التدابير التي يمكن اتخاذها ضد الدولة التي تخرج على أحكام الميثاق ،مجلس أمن وهو ما يرتبط به تشكيل قوة طوارئ عربية توضع تحت تصرف الجامعة. ونظام تسوية المنازعات. ووقف تسرب المنازعات العربية-العربية إلى خارج الجامعة.
  - إقامة نظام الأمن الجماعي العربي،فسبب التدخل الأجنبي في أزمات الخليج هو تعطيل العمل بأحكام معاهدة الدفاع العربي المشترك التي تكفل ردع العدوان على الدولة العضو حال وقوعه، وفي هذا السياق دعاء البعض إلى إحياء أحكام تلك المعاهدة.
- لأهميّة توّفر الإرادة السياسيّة لتفعيل العمل العربيّ المشترك عامّةً، والتكامل الأمنيّ والعسكريّ على وجه الخصوص يجب تخطي عناصر الضعف الإستراتيجي  بصياغة مبادئ سياسية بالتعاون بين المخطط العسكري والمنظر السياسي. وتفعيل دور مجلس الدفاع العربي المشترك وهو المجلس الذي تأسس،بموجب المادة(6)من اتفاقية الدفاع العربي المشترك لعام (1950).
-اعتماد مبدأ الواقعيّة وإمكانيّة التنفيذ بتبنيّ مشاريع غير خلافية تؤدّي إلى بناء ثقة بين جميع الدول العربيّة، تكون أساساً لتطوير مشروع تكامل عربيّ أوسع نطاقاً وأكثر فعاليةً في المجال الأمني والعسكري[9].
- التركيز على  القوّة العربيّة المشتركة كأداة ورافعة للتكامل،على مبدأ “تحالف الراغبين”، أي أن لا يكون هناك عنصر الإجبار لأيّة دولةٍ من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربيّة للانضمام إلى المشروع. وأن تقوم هيكليّة القوّة على مبدأ “مركزيّة” القيادة، لا مركزيّة القوّات”.
-الأخذ بالاعتبار، في كلّ مشروع تكامليّ جامع، الظروف الخاصّة بالكتل الاستراتيجية الرئيسيّة في الوطن العربيّ، ومنها كتلة دول الخليج، كتلة المغرب العربيّ، وكتلة المشرق العربيّ، وكتلة وادي النيل التي تضمّ مصر والسودان.و التأكيد على مبدأ وجوب التنازل الجزئي عن السيادة القطريّة.
- إشاعة الديمقراطية والمشاركة السياسية في الأنظمة العربية وإعادة صياغة الخطاب السياسي، وضرورة التصويت على القرارات المصيرية تعتزم السلطات تنفيذها لكي يقول الشعب العربي رأيه فيها.
-التعامل الجدي مع حالة فراغ القوة التي بدأ المجال الإقليمي للعرب يشهده مع بدء تقهقر مشروع السيطرة الأمريكي على المنطقة. والاستفادة من تقلبات التوازن الدولي وإيقاعه المتسارع في إفراز قوى دولية ذات نفوذ اقتصادي وسياسي واستغلال ذلك لخدمة المصلحة العربية وأمام الدول العربية خيارات عديدة لتحديد مسارها واختيار حلفائها، خاصة دول جنوب شرق آسيا والصين، للانفكاك تدريجيًا من الطوق والعزلة والتخلف الذي فرضه النظام العالمي الحالي.
5-تحديات التكامل .
يظهر استقراء واقع العالم العربي  ان تحديات التكامل تتداخل بشكل كبير مع التهديدات التي يواجهها الامن القومي العربي نفسه ويمكن تلخيصها فيما يلي:
-تهديد المنظمات الإرهابية للأمن الإقليمي وغياب منظومة دفاعية عربية لمواجهتها، مع استمرار قضايا نزاع الدول العربية واختلاف توجهاتها كبيئة حاضنة للمنظمات الإرهابية و التطرف. وأبرزها تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش)
- الخطر الايراني المتمثل بالاختراق الايراني في العراق واليمن ولبنان وسوريا، أو بالتهديد النووي الإيراني لدول مجلس التعاون الخليجي.والفشل في  قضية نزع السلاح النووي، والفشل في  إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، او الخليج ، وقصور الجهود التي بذلتها الدول العربية في هذا الشأن .
-الحضور الأمني الغربي  في الخليج العربي.وقيام انظمة امن فرعية مرتبطة  فيها دول الخليج بدائرة  الحلفاء اكثر من ارتباطها بنظام الامن العربي واتفاقيات الدفاع العربي المشترك .
-الخطر الصهيوني ، وتوقف علمية السلام، واستمرار التوسع في بناء المستوطنات واذلال الشعب الفلسطيني ، والعمل المستمر لتهويد القدس وتقسيم المسجد الاقصى بين المسلمين واليهود زمانيا ومكانيا .
-الضعف العربي في بيئة اقليمية  متقلبة وسيئة الطباع،فالاطماع التركية في سوريا والعراق خرجت من مراكز الاستخبارات الى مراكز الدراسات ووسائل الاعلام وهي في  طريقها الى بيانات صانع القرار السياسي .كما ان افريقا لم تعد الجيرة الطيبة جراء الطموح الاثيوبي والحروب الوشيكة بسبب التنازع على  مياه النيل. و التقرب الاريتري من تل أبيب وطهران ، بالإضافة إلى الرعب النووي بين الهند وباكستان اللتان تمثلان الجوار المباشر للعرب  من الجنوب الشرقي.  
الخاتمة
 لا يصلح النظام الأمني العربي الحالي للدفاع عن الأمن القومي العربي بدون تكامل ان لم يكن بين دوله جميعا فبين الكتل الاقليمية القائمة حاليا .فهناك قصور في اتفاقية الدفاع المشترك التي  لم يتم التعامل معها بالجدية المطلوبة وجعلها العرب غير قابلة للتطبيق.ومحاولة تحقيق التكامل العربي بين كافة الدول العربية هو امتداد لموروثات قديمة،  فالخروج من المأزق الراهن يتطلب إعادة تعريف  "ان الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ" فالاجدي حاليا هوالأخذ بالاعتبار الظروف الخاصّة بالكتل الإستراتيجية الرئيسيّة في الوطن العربيّ،كالكتلة الخليجية، وكتلة المغرب العربيّ، وكتلة المشرق وتضمّ مصر والسودان والاردن.ولظروف كتلة المشرق يجدر بالكتلة الخليجية والمغربية تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتنسيق المواقف، مشكلة تكتلًا وترابط إستراتيجي يتحوّل  لنقاط قوّة تعطي للتكامل أبعاده العملية،حتى تتعافا بقية اطراف الوطن العربي [10].  






[1] .  ساسين عساف.ورقة عمل -الأحزاب والحركات القومية في الوطن العربي: مراجعة نقدية.مركز دراسات الوحدة العربية.13فبراير2014.
http://www.caus.org.lb/PDF/EmagazineArticles/mustaqbal_425_halaka_nicashia.pdf

[2] . محمود المنير .الأمن القومي العربي 2015 .. الواقع وآفاق المستقبل.4 يناير,2016 http://www.sasapost.com/opinion/arab-national-security-2015/
[3] . أمل عبدالله القبيسي،الإمارات: التضامن السبيل الوحيد للخروج من المأزق العربي الراهن 11 أبريل 2016http://www.emaratalyoum.com/politics/news/2016-04-11-1.887423

[4] . د.خليل حسين. نظام الأمن الإقليمي في القانون الدولي العام.16‏يناير2009   http://drkhalilhussein.blogspot.com/2009/01/blog-post_1982.html 0
[5] . نفس المصدر السابق
[6] . عبد الخالق عبد الله.فعاليات أيام مجلس التعاون في سيئول تبدأ بندوة تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون وجمهورية كوريا الجنوبية.10 فبراير 2011م  https://www.gcc-sg.org/index1d4a.html?ac..
[7] . نهى خالد.الربيع العربي: لماذا سقطت الجمهوريات وبقيت الملكيات؟موقع نون بوست.3 اغسطس 2015م
http://tinyurl.com/j99otle
 
[8] . «مجلس العلاقات» شرّح الواقع العربي وقدم رؤيته للنهوض .صحيفة القبس.26 ابريل 2016م
http://alqabas.com/19473/
[9] . جمال أمين همام. 30خبيرًا أكدوا أهمية إنشاء القوات العربية المشتركة . مجلة آراء حول الخليج.العدد 105
http://araa.sa/index.php?view=article&id=3535:30&Itemid=172&option=com_content

[10] . الخليج والمغرب.. “تكتل موحد” بوجه التحديات المشتركة. إرم نيوز 20 ابريل 2016م  http://www.eremnews.com/news/arab-word/gcc/475424

الأربعاء، 1 يونيو 2016

غياب ثقافة صيانة العلاقات الخليجية الهندية



غياب ثقافة صيانة العلاقات الخليجية الهندية
د.ظافر محمد العجمي .المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج




المعلومة متوفرة والمتابعة معيبة، هذا هو ملخص حال صانع القرار الخليجي في تعامله مع ملف العلاقات الخليجية الهندية في الجانب العسكري، فقد زم البعض شفتية تبرما من استضافة إيران للمدمرتين الهنديتين «غانغا أف 22» و»تريكند أف 51»، لإجراء تمرين بحري مشترك، دون أن يعي أننا من أدخل البوارج الحربية للخليج لخلق توازن مع طهران.
إن ثقافة الصيانة غائبة في هذا الجزء من العالم، ليس لمبانينا التي فيها من المواد ما يكفي لبناء خمس مثيلات لها ومع ذلك لا تعمر، بل غياب صيانة العلاقات الدولية، والاكتفاء بالحد الأدنى من التواصل مع قوى فاعله كالهند، التي زيادة في التوثيق أذكر القارئ بأنها من أكبر 10 اقتصادات في العالم، وثاني أكبر دولة في عدد السكان، وثالث أكبر مستورد للنفط، ورابع أكبر مستورد للغاز، علاوة على قدراتها العسكرية والنووية، بل ورغم أن بين الهند والإمارات وقطر وعمان اتفاقيات للتعاون الدفاعي للتصدي للقرصنة، وتأمين إمدادات الطاقة، وضمان سلامة خطوط الاتصالات البحرية، وتأمين مصالحها في بحر العرب، إلا أن ثقافة صيانة العلاقات الدولية الخليجية مع بلد بقرب الهند لا زالت غائبة، فقد اقتصرت العلاقات الهندية الخليجية في جانبها العسكري على «المجاملات العسكرية» بدل الشراكات الاستراتيجية، فأصبحت محصورة في الزيارات المتبادلة للسفن وزيارات ضباط الارتباط والملحقين العسكريين، بالإضافة إلى التدريبات البحرية المشتركة في إطار قوة الواجب المشتركة CTF) 150)، رغم أن التعاون الخليجي الهندي في المجال العسكري من المقاربات الحصيفة، فالنظام في الهند لا يحمل ميول عدائية تجاه الخليج جراء وجود 150 مليون مسلم هناك وملايين اليد العاملة الهندية هنا. كما أن الهند معادل استراتيجي للصين وروسيا اللتين ترتبطان مع طهران بروابط قوية، بل إن موازنة الصين بالتقرب من الخليج هي حاجة هندية بالدرجة الأولى، جراء العلاقات القوية بين الصين وباكستان، والعلاقات العسكرية مع سيريلانكا في خاصرة الهند مباشرة.

بالعجمي الفصيح
حتى وقت قريب كان الخليج امتدادا جغرافيا للهند، في ملبسه ومأكله وكثير من مفرداته اللغوية، والتعاون العسكري الخليجي الهندي صيغة من صيغ جديدة لأمن الخليج، فالهند تدفعها مصالحها للانخراط في قضايا الأمن الإقليمي، والخليجيون قد كلت أيديهم وهو يطرقون أبواب الغرب والصين وروسيا، دون أن يتحقق الأمن المنشود. 

الاثنين، 30 مايو 2016

شط العرب المحتل

د. ظافر محمد العجمي
* المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج


رغم تراجعه إبان الملكيات الهاشمية والبهلوية المتدثرة بالحكم البريطاني، وتحت عمامة الهدنة المذهبية الراهنة، إلا أن ما بين العراق وإيران يبقى أطول حقد دولي تاريخي موثق يعود إلى آلاف السنين.
وفي ظل ظروف سيادية غير متكافئة، وتحت إدارة حكومات طارئة مؤقتة تحتمي بالمنطقة الخضراء لتمارس سوء الإدارة والفساد، استغلت طهران الفرصة لتمارس تغيير جغرافية شط العرب المحتل ليتساوى مع ما تقوم به في الجزر الإمارتية المحتلة. فقد أعلن قائد قوات حرس الحدود الإيراني العميد قاسم رضائي في أبريل 2016 أن مناورات ستنفذ قريباً في نهر شط العرب «أروند «، ومصبه شمال الخليج، وسيتم تسيير دوريات بحرية إيرانية وكأن ملكية إيران منفردة للشط، حيث تجاوز رضائي حقيقة ان اتفاق الجزائر الموقع بين العراق وايران عام 1975 والخاص بترسيم الحدود النهرية في شط العرب، كان سبب حرب الثماني سنوات قبل أن يتراجع نظام صدام ويعلن التزامه به بعيد غزو الكويت 1990، وسيكون سبباً في حروب قادمة هي جزء من قدر هذا المصب المائي.
ولعل من بذور تلك الحرب المقبلة تسميتنا له بشط العرب على غرار تسمية الخليج بالعربي، كما أن من مفجرات الصراع ما تقوم به طهران من تغيير لجغرافيا نهر شط العرب المحتل كتحويل مسارات أنهر إقليم الأحواز بعيداً عن شط العرب. فقد أغلقت نهر الكارون وتم تحويل مجراه إلى نهر بهمن شير، فتحول شط العرب إلى مكب للقاذورات والمواد السامة، وارتفعت نسبة الملوحة لشح المياه وتلوثها. لقد انتقلت سيطرة إيران على شط العرب ومصبه من كونها فرضية لتصبح واقعاً، ولو تلبسنا البراغماتية والمصلحة السياسية لقلنا إن ذلك شأن عراقي، وفي مدينة الرشيد من العروبيين من سيأخذون حقهم طال الزمن أو قصر.
* بالعجمي الفصيح:
إن من أسهل الأمور التي يمكن الوقوع فيها عند القراءة السطحية لتصريح قائد قوات حرس الحدود الإيراني العميد قاسم رضائي هو تجاوز فهم المخطط الغيراني بالسيطرة على شمال الخليج العربي، في عمل مواز للتوسع بجنوب الخليج بجزر طنب الصغرى والكبرى وأبو موسى. فتطوير تواجدهم بشمال الخليج وجنوبه يعني دق أوتاد استراتيجية لا ينقصها إلا عمود الوسط في خيمة الهيمنة، وهو أمر أشد خطورة من المشروع النووي.

الجمعة، 13 مايو 2016

تخبط واشنطن القادم في اليمن

د.ظافر محمد العجمي

لم تكن واشنطن منشغلاً أصيلاً بقضايا اليمن حتى الساعة 11:18 قبيل ظهر 12 أكتوبر 2000 حين اقترب قارب صغير بقيادة إبراهيم الثور وعبد الله المساواة من تنظيم القاعدة من الناقلة USS Cole واصطدما بها ليقتل 17 ويصاب 39 بحاراً أمريكياً، ولتنطلق في إثرها علاقات يمنية أمريكية شكلها الوحيد هو الطائرات بدون طيار. لقد قاد سوء التقدير الإستراتيجي واشنطن بناء على تقديرات ضباط الاستخبارات في لانغلي إلى تحولات حادة في الموقف الأمريكي في اليمن، فقد شرعت واشنطن أبواب صنعاء ليستبيحها الحوثة نظير استمرارهم في العمل كضباط ميدان يوجهون قذائف طائراتها ضد خلايا القاعدة. وهذا ما جعل الرياض تسدل الستار على بداية «عاصفة الحزم» في إجراء مروع لواشنطن التي كانت تلعب دور الحليف غير الوفي. ولتلافي الخسارة، شاركت في الحصار البحري على اليمن، ليظهر للمراقبين أن التخبط يشغل حيزاً كبيراً من أفق تحركاتها. فهل هي مع أو ضد القوات الصالحوثية!!
القدرة التخريبية للقوة المادية، وغطرسة القوة التي قادت لكارثة السفينة كول جعلت واشنطن تنكمش أمام سواحل اليمن، لكنّ تحولاً حدث مؤخراً يشبه تحطيم الأقفال المقدسة أعاد الأمور إلى ما كانت عليه قبل «كول»، فقد قررت واشنطن مؤخراً إرسال قوات أمريكية إلى اليمن لمساعدة التحالف العربي على قتال «القاعدة». ولكي يتمكن المرء من التنبؤ بسلوك السياسة الخارجية الأمريكية، عليه أن يطرَح التساؤلات الصحيحة، فمشكلة فهمها ليس بعدم توافر المعلومات بل الفشل في تصنيف المعلومات المتاحة، مما يفتح مجالاً للتأويل وهو أن واشنطن، بالتدخل الأمريكي المرتقب في اليمن هو شكل آخر من أشكال التدخل بطائرات من دون طيار، وقد انطلقت من قيم ومحفزات مصلحية فجة تعبر عن الواقعية الميكافيلية خير تمثيل. فواشنطن أوباما لن تقاتل معنا كما فعلت واشنطن بوش الأب، وعلى من يتوقع غير ذلك أن ينظر إلى التدخل الأمريكي في سوريا بخمسين عسكرياً وفي العراق بأقل منهم. كما أن واشنطن لم تطور خلال العشرين سنة الماضية عقيدة عسكرية حاسمة للقضاء على القاعدة، فماذا لديها الآن!
* بالعجمي الفصيح:
لماذا قبلنا بمشاركة واشنطن، التي أرادت أن تكون جزءاً من النصر العسكري الخليجي القادم في اليمن. بعد أن اتضح أن سبطانات المدافع بالخنادق لا متأنقي الفنادق هي ما سوف يحسم الأمور. ولماذا قبلنا دخول أمريكا وهي التي ستكون عالة علينا، تجذب لليمن الإرهابيين وشذاذ الآفاق من كل مكان!!
* المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج

الأربعاء، 4 مايو 2016

قراءة خليجية في الرؤية السعودية 2030



د. ظافر محمد العجمي

بعكس المصطلحات الذرائعية التي صكتها ووظفتها جهات غربية وشرقية للتغطية على هدفها النهائي عبر تبريكاتها المصلحية بالرؤية السعودية 2030، جاء الاهتمام الخليجي موازياً للاهتمام السعودي نفسه. ليس في وسائل الإعلام فحسب، بل بين شباب وسائل التواصل الاجتماعي وشريحة رواد الديوانيات والمجالس من جيل عاصر التحولات الخليجية كلها. 
وفي الخليج لا نتوقف عن تكرار القول إن المملكة العربية السعودية هي العمق الاستراتيجي لنا فرادى ومجتمعين، كما ندرك أن ذلك يعني أيضاً أن دول الخليج هي خطوط أمامية لذلك العمق. ويثلج صدورنا طموح هو استمرار لـ «عاصفة الحزم» و«درع الشمال» في الجسارة والقوة. فالرؤية تعزز حقيقة أن الدماء الشابة من صناع القرار قد أخذت زمام المبادرة لقيادة عملية التغيير، فمرتكز «شعبٌ طموحٌ، معظمُه من الشباب، هو فخر بلادنا وضمان مستقبلها» في الرؤية يجعل الرهان على نجاح الشباب شبه مضمون في منظومة الأمن الخليجية لتوسيع العمق الاستراتيجي ولتقوية الخطوط الأمامية.
ونقر أننا لا نملك ما يملكه غيرنا من أدوات التحليل الاقتصادي، لكن تلك الصورة المشرقة للرؤية لا تحول دون ممارسة الشفافية التي أشار إليها الأمير محمد، ليس من قبل السعوديين فحسب، بل من قبل أخوانهم الخليجيين. فعند من لم يفقد شجاعة التساؤل حيرة لم تسوغها مقابلة الأمير التلفزيونية حول تأثيرات الرؤية على الاقتصادات الخليجية، وإن كانت تكاملية أو تنافسية! فضخامة الرؤية تظهر أنها ستذهب إلى أعمق مما يمكن رصده خلال المرحلة الحالية. فقد أطلقت الرؤية مفتاح الحل للأزمات التنموية في الخليج، والقوة المعطلة التي يمكن أن تمثلها الصناديق السيادية. فما حجم تأثير الصندوق السعودي على الصناديق السيادية الخليجية؟ وما حجم الصناديق الخليجية لو اجتمعت؟
كما وردت جزئية توطين الصناعات العسكرية، والاكتفاء الذاتي، ينقصها الإشارة للخليج، لنخرج من دائرة المستهدفين في «تصدير منتجاتنا العسكرية لدول المنطقة»، ونكون شريكاً أكثرمن كوننا زبوناً، وجزءاً من جغرافية التوطين، بل وجزءاً من تخفيض فاتورة الإنفاق العسكري. بل إن ذكر العالم العربي قد جاء 23 مرة، والإسلامي 7 مرات، والعالم 20 مرة في الوثيقة. أما الخليج فجاء ذكره مرتين فقط في فقرة واحدة تقول «يعّد اندماجنا في محيطنا الخليجي ودفع العمل الخليجي المشترك على كل المستويات من أهم أولوياتنا، لذلك سنعمل جاهدين على استكمال مسيرة التعاون الخليجي، وبخاصة فيما يتعلق باستكمال تنفيذ السوق الخليجية المشتركة وتوحيد السياسات الجمركية والاقتصادية والقانونية واستكمال إنشاء شبكة الطرق وشبكة سكك الحديد الخليجية»، وقد تختصر الفقرة السابقة ما نبحث عنه، لكنه اختصار لم يشفِ ما في الخاطر، وربما يعزى الأمر إلى أننا من أهل البيت. فما موقع الخليج في الرؤية السعودية 2030؟
* المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج


Gulf seurity أمن الخليج العربي

Kuwait
تبين هذه المدونة كيف تمتع الخليج بأهمية كبيرة أدت إلى خلق عبء استراتيجي على أهله بصورة ظهرت فيها الجغرافيا وهي تثقل كاهل التاريخ وهي مدونة لاستشراف مستقبل الأمن في الخليج العربي The strategic importance of the Gulf region creates a strategic burden and show a good example of Geography as burden on history. This blog well examine this and forecast the Gulf's near future and events in its Iraq, Iran ,Saudi Arabia ,Kuwait, Bahrain ,Qatar, United Arab Emirates and Oman

أرشيف المدونة الإلكترونية