Gulf security أمن الخليج العربي

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

بعث العراق الجديد-القديم :الكويتيون يشترون حقول الرميلة ومزارعها ووراء منظمة ' ثأر الكويت' السريّة

د.ظافر محمد العجمي المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج   
 من المؤكد إن عدم الاستقرار الأمني قاد الى عدم استقرار البيئة السياسية بل وحتى الاقتصادية والاجتماعية في العراق، مما قاد كثير من الباحثين ونحن منهم الى قناعة بعدم القدرة على قراءة المشهد العراقي بوضوح وموضوعية خوفا من الانزلاق عند الكتابة فيه لمستنقعات اشدها الطائفية،انتظارا لاستقرار نتمناه مخلصين لبلد عربي شقيق .  وفي مشهد الانتخابات العراقية التي يجري الاستعداد لها يقفز بين الفينة والاخرى موضوع 'حزب البعث' كأهم محور من محاور الصراع الانتخابي  الدائر هناك ،وهل للبعثيين بمختلف درجات بعثيتهم- وهم كثر- الحق في العودة  ليكونوا جزء من النسيج السياسي في العراق ؟
 لاشك ان مشاركة البعثيين في الانتخابات  شأن عراقي بالدرجة الاولى ،لكن البعثيين من وجهة نظر مراقب كويتي لم  يستطيوا حتى الآن الخروج من قبر الطاغية صدام في تكريت، بل أنهم يمتطون استراتيجية خبيثة لتوثيق أواصر العلاقة العضوية بين حزب البعث والسنة العرب بالعراق كمواز للنفوذ الشيعي الايراني هناك.
فهل بعث الطاغية صدام مازال قويا بما فيه الكفاية لثير قلقنا في الكويت؟ أم انها لعبة سياسية ماكرة تقودها حكومة المالكي  بما يسمى  الهيئة العليا لاجتثاث حزب البعث المسؤولة عن ملاحقة بعض عناصر حزب البعث؟ ثم ما يسمى هيئة التمييز العراقية التي استبعدت  الكثير من تجمع المستقبل الوطني لظافر العاني، و جبهة الحوار الوطني لصالح المطلك والمسماة هناك 'هيئة مصلحة تشخيص النظام- النسخة العراقية'؟
 إن من المؤسف  القول أن البعث الذي نخافه في الكويت مازال يرفع رايات الثأر ضدنا  بنفس لهجة الطاغية المقبور، ففي 12 فبراير 2010م كتب أحد البعثيين  عن تقرير مزعوم يتحدث عن 'صفقة بيع الاراضي العراقية وعدد من آبار حقول نفط الرميلة الى  الكويتيين وهي الاراضي المحيطة بجنوب جبل سنام وتضمنت المعلومات قيام عملاء الاحتلال بالتعاقب بزيارة الخرافي و زيارة  الشيخ محمد الخالد الصباح رئيس جهاز الامن الوطني الكويتي الذي يدير غرفة العمليات الخاصة بالعراق مع استخبارات الاطلاعات الايرانية ومن أبرز الزائرين ( الجعفري - ابراهيم بحر العلوم ووالده محمد بحر العلوم – والشريف حسين وغازي الياور – ومستشار طالباني - عمار الحكيم – عادل عبد المهدي – ومحافظ البصرة شلتاغ الذي وقع وثيقة التنازل عن عدد من الآبار في حقول الرميلة والاراضي العراقية . ليضيف البعثي الجديد فصلا آخر وجدنا أن من الضرورة حذف الكثير من مفرداته التي يعف القلم عن تكرارها ليقول إن في التقرير المزعوم 'معلومات مؤكدة بقيام رئيس حكومة المنطقه الخضراء نوري المالكي وبالتنسيق مع وزير الخارجية هوشيار زيباري بعقد صفقة جديدة مع الكويتيين لبيعهم ارشيف وزارة الخارجية العراقية ورفات 'ما يسمى بالأسرى الكويتين' (هكذا).! حيث طالبت حكومة الاحتلال ووزارة الخارجية المواطنين العراقيين الذين بحوزتهم وثائق تخص ارشيف الحكومة الكويتية او العثور على رفات الاسرى الكويتين تسليمها الى الحكومة العراقية او الى وزارة الخارجية مقابل مبالغ مالية تصرف لهم بينما الارشيف موجود منذ سنوات في وزارة الخارجية. وتفيد المعلومات أن اقدام حكومة الاحتلال على هذه الخطوة قبل الانتخابات قد تمّ الاتفاق عليه خلال الزيارة التي قام بها عملاء الاحتلال لرئيس البرلمان الكويتي الخرافي ولقائهم بالشيخ محمد الخالد الصباح. وقد سلمت الكويت الى هوشيار زيباري مبلغا قدره 120 مليون دولار وسلمت الى ابراهيم الاشيقر مبلغا قدره (100) مليون دولار وتسلم المالكي مبلغ (150) مليون دولار مع تعهد حكام الكويت  بتغطية نفقات الدعاية الانتخابية للعميل نوري المالكي للفوز بولاية ثانية وكذلك اطراف الائتلاف وقد تسلم المبلغ نيابة عن المالكي خبير المرجعيه والناطق الرسمي باسم حكومة الاحتلال علي الدباغ'.  
  ثم يقفز بعثي آخر ليكتب تحت عنوان ' منظمة  ثأر الكويت '  فيقول 'إن الدور الذي لا يقل خطورة بل يزيد على الخطر الايراني ولم تسلط عليه الاضواء هو الخطر الكويتي، فمنذ احتلال العراق قامت ' منظمة  ثأر الكويت ' بتجنيد عدد كبير من العراقيين الخونة وهم من مليشيات الاحزاب الطائفية بالاضافه الى المرتزقة من دول اخرى ومدّتهم بالاموال والسلاح لقتل العراقيين بالتنسيق مع المجلس الاعلى وقامت بعمليات تنسيق مشتركة مع المخابرات الايرانية في عمليات تصفية كبار الضباط في الجيش العراقي والطيارين وساهمت مساهمه فعالة في تسهيل مهمة المخابرات الايرانية وعناصر القاعدة في الدخول الى بعض دول الخليج مثل اليمن والسعودية من خلال اصدار جوازات كويتية لهم عن طريق مكتب المعمم الايراني (شيرازي) المقيم في الكويت ' ويضيف البعثي الجديد بعد حذف الكثيرمن الفاظه السوقية 'كما عملت على استقطاب المجرمين والقتلة ومدتهم بالمال والسيارات لتنفيذ عمليات خطف لنساء العراق وتسليمهن للكويتيين وأمنت لهذه العصابات ملاذات آمنة في المزارع التي تقع على مقربة من الحدود الكويتية العراقية، وزحفت الى داخل الاراضي العراقية لاستقطاعها، وسيطرت على مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية والمزارع على الحدود. ' ويضيف البعثي الجديد-القديم: 'المصادر نشرت معلومات دقيقة تفيد ما يلي :   تمّ تشكيل غرفة عمليات كويتية ايرانية يمثل الجانب الايراني فيها أحد كبار ضباط الاطلاعات الايرانية والقريب جدا من الخامنئي، ويدير هذه الغرفة رئيس جهاز الامن القومي الكويتي الشيخ  محمد الخالد الصباح  المخطط المعد للتنفيذ  ويقوم على:
أ ‌- العمل بكل الوسائل على ابقاء اتباع ايران واحزابها الطائفية على الامساك بالسلطة للمرحلة المقبلة وتشكيل حكومة شبيهة بحكومة الاحتلال عام 2005م . ب‌ - يدير هذا المخطط ويشرف عليه الشيخ محمد الخالد الصباح وقد رصدت ملايين الدولارات لتنفيذ المخطط .ج‌ - تم اختيار العميل  ابراهيم بحر العلوم  كضابط تنسيق بين غرفة العمليات وحكومة واحزاب الاحتلال .د‌ - حصلت الكويت من اجل تنفيذ المخطط التدميري للعراق نيابة عن ايران على عدة صفقات منها ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها منذ سنين بين الكويت وايران .'
 وبين إداعاءات بيع الاراضي العراقية وآبار الرميلة الى الكويتين و المنظمة السريّة ' ثأر الكويت ' التي تتعاون مع ايران لتدمير العراق ، نعود من حيث بدأنا من أن البعث الذي نخافه في الكويت مازال يرفع رايات الثأر  بنفسة لهجة الطاغية ،مما يعيدنا لمخزون تراثنا  وقول حكيم أجدادنا الذي يصدق على كافة البعثيين: 'مافي الفيران فارٍ طاهر' .

ليست هناك تعليقات:

Gulf seurity أمن الخليج العربي

Kuwait
تبين هذه المدونة كيف تمتع الخليج بأهمية كبيرة أدت إلى خلق عبء استراتيجي على أهله بصورة ظهرت فيها الجغرافيا وهي تثقل كاهل التاريخ وهي مدونة لاستشراف مستقبل الأمن في الخليج العربي The strategic importance of the Gulf region creates a strategic burden and show a good example of Geography as burden on history. This blog well examine this and forecast the Gulf's near future and events in its Iraq, Iran ,Saudi Arabia ,Kuwait, Bahrain ,Qatar, United Arab Emirates and Oman

أرشيف المدونة الإلكترونية