Gulf security أمن الخليج العربي

الأحد، 13 يوليو، 2008

ارتفاع النفط 6 دولارات في غبار 9 صواريخ إيرانية


لم ينته سلاح الجو الإسرائيلي من تدريباته على القيام بطلعات جوية طويلة المدى، تشمل الانقضاض على أهداف محصنة وعمليات تزود بالوقود في الجو، ضمن ما يعتقد البعض أنه استعدادات لضربة عسكرية ضد مواقع نووية إيرانية، حتى أنبرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مخففا من الهلع الذي خلقه التمرين في الأوساط الإستراتيجية في إيران والمنطقة ليقول' إن إسرائيل تفضل الضغط الدبلوماسي والمقاطعة كحل لأزمة المفاعل النووي الإيراني .' وما أن انجلى غبار الصواريخ التسعة التي أطلقتها إيران كرد على التمرين الإسرائيلي ضمن مناوراتها العسكرية الدفاعية التي تجريها قوات الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء الماضي، حتى عادت لإطلاق الموجة الثانية من صواريخ تزامنت مع تمارين للغواصين و الزوارق السريعة والطوربيدات الإيرانية من نوع 'حوت '، وسوف يتبعها كما ورد من واشنطن موجة ثالثة خلال الساعات القادمة. ولم يكد ينجلي كل ذلك كما أسلفنا حتى ردت واشنطن مخاطبة طهران في تصريح بارد يقول 'إذا أردتم ثقة العالم لتتوقف تجارب إطلاق الصواريخ

' ' there should be no more such tests if Iran wanted the world's trust'

.

وفي سياق متصل أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس ان درع الصواريخ الاميركية المزمع إقامته في (التشيك وبولندا) سيكون لرد الصواريخ الإيرانية ، ثم أضافت بعد أن أدركت أن دول الخليج العربي ستكون ضمن أهداف تلك الصواريخ الإيرانية هي في الاتجاه المعاكس من الكرة الأرضية ، حيث قالت 'إننا نرسل بإقامة درع الصواريخ في بولندا والتشيك رسالة لإيران محتواها أننا سوف ندافع عن مصالحنا ومصالح حلفاءنا '. لقد صار التخبط والميوعة هي السمة المميزة للمواقف الأميركية وحتى الإسرائيلية التي اقسم صقورها قبل أيام على وأد الطموح النووي الإيراني في مهده مهما كلف الثمن، فما الذي حدث ؟ هل يمكن اعتبار التصريحات الوديعة في واشنطن وتل أبيب والتشيك شهادة ميلاد للصواريخ الإيرانية فاتح و زلزال و شهاب 1 -2 -3، وأن إيران قد نجحت في صراع الإرادات ؟ أم أنها سياسة أميركية /إسرائيلية ترمي لتخدير إيران قبل القيام بالعمليات الجراحية التي كانت مدرجة منذ اكتشاف النوايا النووية الإيرانية قبل أعوام ؟ لازلنا نرى أن البيانات الأميركية /الإسرائيلية وبيانات فاتح و زلزال و شهاب 1 -2 -3 الإيرانية الأخيرة هي لعبة إنهاك إرادات بين الطرفين، فالمراقب للوضع يعلم إن قوة إيران تأتي من تباين مواقف السياسيين في واشنطن حيال الضربة العسكرية، بل إن التوصية التي تخرج من البنتاغون إلى البيت الأبيض لا تحمل إلا النصح بالتريث قبل القيام بعمل عسكري، ونعتقد أن ما ألجم صقور واشنطن كل هذا الوقت تلك التوصيات التي يقدمها الجنرالات ولا تحبذ الدخول في حرب ثانية متزامنة مع ما يجري في العراق ، رغم أن العقيدة العسكرية الأميركية قد أقرت منذ عقد على جاهزية القوات الأميركية على خوض حربين متزامنتين والنصر بهما . ومما يبدوا لنا أن الأزمة الأميركية-الإيرانية تمر بفترة حرق مراحل ، حيث انتهت حرب تصريحات الجنرالات التي شاهدناها في الاسبوع الماضي '


لندخل في مرحلة جديدة وهي مرحلة 'سحب الأقسام ' load and lock للترهيب بالاستعداد النهائي، لكن صدى قعقعة السلاح جاء على شكل ارتفاع في أسعار النفط بلغ 6 دولارات للبرميل في ظلال غبار الصواريخ الإيرانية . فهل يحتمل العالم هذا الارتفاع أم يطالب واشنطن باطلاق النار ؟

ليست هناك تعليقات:

Gulf seurity أمن الخليج العربي

Kuwait
تبين هذه المدونة كيف تمتع الخليج بأهمية كبيرة أدت إلى خلق عبء استراتيجي على أهله بصورة ظهرت فيها الجغرافيا وهي تثقل كاهل التاريخ وهي مدونة لاستشراف مستقبل الأمن في الخليج العربي The strategic importance of the Gulf region creates a strategic burden and show a good example of Geography as burden on history. This blog well examine this and forecast the Gulf's near future and events in its Iraq, Iran ,Saudi Arabia ,Kuwait, Bahrain ,Qatar, United Arab Emirates and Oman

أرشيف المدونة الإلكترونية