Gulf security أمن الخليج العربي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات iran iraq syria ليبيا اليمن مجلس التعاون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات iran iraq syria ليبيا اليمن مجلس التعاون. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

الشراكة 'الخليجية_الأوروبية' هل تنجزها إمرأة؟


 


 د.ظافر محمد العجمي - المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج 
عندما يريد أهل الجزيرة والخليج العربي الاستخفاف بقرار أو تهديد صادر من غير القادر على تنفيذه يقولون 'أي والله قرار فاطمة السبهان' نسبة الى رئيسة وزراء إمارة حائل ،الأميرة فاطمة الزامل السبهان التي تولت الحكم بتفويض من كبار آل رشيد في حائل من 1911م الى 1914م وكانت وصية على حفيدها الأمير سعود بن عبدالعزيزالرشيد، البالغ من العمر 9 سنوات . احتفظت فاطمة السبهان بمفاتيح الخزانة والقصر، وادارت الشؤون المالية، وأصدرت الأوامر العسكرية، وصرفت الأمور السياسية واستقبلت السفراء والمندوبين الذين كان منهم الرحالة جيرترود بيل 'Gertrude Bell'  مساعدة المندوب السامي البريطاني في العراق، وقد ارتعدت من فاطمة فرائص الرجال ولم تأخذها الرحمة بمن يحاول الاقتراب من الحكم فسجنت الأمير محمد بن طلال الرشيد وأقربائها من السبهان.
فهل تنجز السفيرة أمل الحمد ما عجز عنه الرجال  طوال 15 عاما ؟ سؤال حاد الأطراف فرض ظلاله على الخبر الذي أوردته الأنباء حين قالت سفيرة مجلس التعاون لدى الاتحاد الأوروبي وأرفع دبلوماسية خليجية في بروكسل: إن دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 ودول مجلس التعاون الخليجي الـ 6 بحاجة الى تعميق الحوار فيما بينهما لتوطيد أسس علاقة استراتيجية بين المنطقتين لإرساء الأمن والسلام الدوليين، وتوطيد أسس العلاقة الاستراتيجية يعني المصالح الاقتصادية بالدرجة الأولى بهدف الوصول الى مرتبة الشريك المفضل، وتخفيض قيمة الضرائب على منتجات الطرفين، وجذب الشركات الأوروبية للإستثمار في بلادنا فنخلق لهم مصلحة تجبرهم على أن يكونوا جزء فاعلا من منظومة أمن الخليج .
لقد شد المراقبين أسلوب السفيرة الذي يظهر مفاوض شديد الاقناع، حيث  بدأت أمل في اغراء الرأسمالية الأوروبية، بأن الكتلتين الاقليميتين تتمتعان بكل الامكانات لتوحيد جهودها ولعب دور مهم بوصفهما شريكين استراتيجيين لمواجهة التحديات العالمية والدولية، وأن هناك أربعة مجالات استراتيجية حاسمة لتطوير التعاون هي: الطاقة والاستثمارات والتجارة والأمن الاقليمي. وإن الاتحاد الأوروبي يحتاج الى دعم الدور الحيوي الذي تلعبه دول مجلس التعاون الخليجي في القضايا العالمية نظرا لموقعها الاستراتيجي في المنطقة.
       
ثم عادت السفيرة لتذكرهم بأنانيتهم في بطىء مسيرة العمل المشترك، وما من شيء اسوأ من تقريع إمرأة، حيث أشارت الى أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي بدأت من توقيع اتفاق التعاون في عام 1988 م، الا أن اعتماد برنامج العمل المشترك خلال الاجتماع الوزاري بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في لوكسمبورغ لم يتم إلا  في يونيو الماضي،  بل أنها  طالبت البرلمان الأوروبي بالضغط على اسرائيل لوقف نشاطها الاستيطاني وإنهاء العنف في غزة والجلوس على طاولة المفاوضات. ثم اقترحت أرفع دبلوماسية خليجيية في بروكسل  ضرورة تعزيز علاقاتنا لدى تقاسم الهموم المشتركة وأن الضرورة تقتضي بذل المزيد على أرض الواقع للإرتقاء بالعلاقة الى مستوى أعلى .

لم يجد أعضاء الوفد الأوروبي ثغرة في دفاعات أرفع دبلوماسية خليجية في بروكسل بعد الانتهاء من كلمتها، فعادوا لذخيرتهم من رصيد اللؤم الرصين، وكان لابد من الاغارة على الأجنحة المدمرة التي لازال الدخان يتصاعد منها نتيجة فشل رجال الخليج  في انجازها، حيث دارت استفساراتهم عن  قضايا نرحلها من قمة الى أخرى، مثل العملة الموحدة واتفاقية التجارة الحرة وسياسة الطاقة ودور دول المجلس في عملية السلام بالشرق الأوسط واليمن ودور المرأة، ولم نكن بحاجة للؤم الأوربيين فمجلس التعاون كان يجري  مشاورات ومفاوضات مع الاتحاد الأوروبي امتدت لأكثر من 15 عاما، على أمل  اقامة منطقة التجارة الحرة بين الجانبين، والتي  كانت كما يقول من أدارها من رجال مجلس التعاون تواجه عوائق يثيرها الاتحاد بعيدة عن مضامين الاتفاقية، فكيف يتسق ذلك مع أن المصالح التي يريدها الاتحاد الأوروبي من دول مجلس التعاون تساوي حاجتنا لهم؟ فدول مجلس التعاون الخليجي تستورد ثلث اجمالي وارداتها من الاتحاد الأوروبي حيث يصدر الاتحاد ما قيمته 4ر47 مليار يورو الى المجلس وتشكل دول المجلس خامس أكبر سوق بالنسبة للاتحاد الأوروبي، بينما لاتصدر دول مجلس التعاون اللخليجي  الا ما قيمته 2ر35 مليار يورو معظمه منتجات نفطية، وتحتل المرتبة 14 من بين الموردين للاتحاد.

لقد كانت خطوة موفقة من د. محمد صباح السالم  وزير خارجية الكويت في ترشيح السفيرة أمل الحمد لهذا المنصب، وقد شكره أمين مجلس التعاون السفير عبد الرحمن العطية على ذلك، وقد وصلت أمل الحمد إلى بروكسل أول مرة عام  2006م كنائب رئيس مكتب بعثة المجلس للشؤون الاعلامية، و كأول امرأة خليجية تنضم الى عمل الأمانة العامة لمجلس التعاون.

ويبدو أن القرارات المرحلة من قمة الى أخرى قد دنا زوالها في مجلس التعاون وستظهر قرارات فاطمة السبهان الحقيقية، فهل تنجز أرفع دبلوماسي خليجيي في أوروبا الشراكة الاقتصادية بين دول المجلس ودول الاتحاد الأوروبي؟
أنجزيها يا أمل لتذهب مثل 'اي والله سوتها أمل الحمد '.

السبت، 17 أكتوبر 2009

مملكة ايران الاسلامية




 

د.ظافر محمد العجمي \المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج 


الاستباقية الوقائية هي مايجري حاليا في جمهورية إيران الإسلامية فقد لفت نظر المراقبون يوم أمس الأول خبر تم تكذيبه فورا،حين تمنى مروجوه وفاة آية الله السيد علي خامنئي المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية، على أمل خلط الاوراق في طهران في وقت تبذل السلطة فيها جهود مضنية لاشاعة الاستقرار السياسي. والمفيد في هذا الخبر كان إماطة اللثام عن حرب الوراثة – أو حرب التوريث - بين ثلاث شخصيات مرشحة لمنصب المرشد وهم سيد مجتبى خامنئي و رئيس السلطة القضائية آية الله محمود شاهرودي وآية الله محمد تقي مصباح يزدي. حيث نلاحظ دخول مجتبى القائمة رغم صغر سنة وقلة خبرته مقارنة بالآخرين.
محور الاستباقية الوقائية من ضياع حكم المتشددين هوالوريث القادم للمرشد الأعلى سيد مجتبى الحسيني الخامنئي المولود في طهران عام 1969 م وهو الابن الثاني للمرشد بعد شقيقه السيد مصطفى. ورغم أنه متوغل بعمق في النظام السياسي الإيراني إلا انه نادرا ما توجد له صور، حيث لم يره غالبية الإيرانيين. وقد ظهر اسمه لأول مرة كشخصية فاعلة خلف الكواليس خلال احتجاج الشيخ مهدي كروبي على نتائج انتخابات عام 2005م، وهو حاليا متهم من قبل المعارضة بالوقوف وراء تزوير الانتخابات الرئاسية، وبأنه قاد بنفسه قمع الاحتجاجات بشكل قاسي.وسيد مجتبى هو حاجب أبيه علي خامنئي و أكثر الرجال تأثيرا بين المحيطين به .ويتمتع سيد مجتبى بنفوذ قوي، و يمتد نفوذه من الحرس الثوري الإيراني إلى رجال ميليشيا الباسيج. كما يسيطر على أصول مالية ضخمة، و يعمل من خلال شركات مملوكة للدولة،ولديه فريق استشاري واستخباراتي،وله دور في اختيار قادة الحرس الثوري، كما يقال بأنه  الحاكم الفعلي فهو الذي يحدد سياسات النظام الأساسية عبر مكتب والده. و يلفت النظر تلك المهام التي ولي إياها فيما يشبه سيناريو التوريث العربي،وتقول بعض المصادر انه يخطط مع مجموعة من رجال الدين النافذين المتشددين لكي يحل محل والده من اجل إحكام سيطرة المتشددين على الوضع في إيران.
 وقد قيل أن التجربة هي الخطوة الأولي لكل شي، وعلية يدين خامنئي كما يدين زعماء عالمنا العربي بالكثير للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد لأنه غامر بخوض التجربة الأولى و البس واحد من سلالة العلويين عباءة وصولجان سلالة الأمويين الملكية في دمشق بتوريث ابنه الرئيس بشار الأسد ،حيث كان نجاحه في تحويل حكم جمهوري إلى وراثي مشجعا للرئيس حسني مبارك لتوريث ابنه جمال رغم حملات الرفض الشنيعة من جيل الفيس بوك.كما شجعت التجربة الرئيس علي عبد الله صالح ليقفز ابنه أحمد من رتبة رائد إلى رتبة عميد وإعلان حقه في الترشح ودخول المجال السياسي. ثم ختمها بطريقة أكثر وضوحا وصدقا مع النفس سيادة الأخ العقيد معمر القذافي الذي أوعز للقيادات الشعبية فى ليبيا بإيجاد صيغة تؤهل نجله سيف الإسلام من تولى منصب واسع الصلاحيات، كى يتمكن من خدمة ليبيا وتنفيذ مشروعه الإصلاحي. فكان أن رشحت القيادات الشعبية سيف الإسلام ليكون رئيس القيادة الشعبية على مستوى ليبيا، مما يضفى عليه غطاء قانونياً ويمنحه صلاحيات واسعة.
ولعل أكثر ما يسيء لتجارب التوريث الجمهوري التناقض بين الواقع والشعارات ،حيث تجري مراحل التوريث الجمهوري بترتيب أوراقها بعيدا عن كل ما يعنيه نظام الحكم الجمهوري. فلماذا لم ترجع سوريا كخطوة أولى إلى نظام الحكم الملكي الذي كان قائما فيها حتى سقوط حكومة الملك فيصل بن الحسين 1920م؟ وهل كان هناك من يستطيع الوقوف في وجه استفتاء شعبي في سوريا للتحول إلى الملكية؟ ولسنا في مجال تقييم التجربة السورية، لكن استقرار الحكم والصمود بشكل استثنائي أمام الضغوط الغربية لفرض صلح مع إسرائيل يجعلنا نتساءل إن كانت  تهمة (ابن الرئيس)  تفضي بالضرورة إلى  حكم (عدم الأهلية) لحكم البلاد، ولعل نجاح بشار كرجل دولة يمسك بالكثير من الخيوط الإقليمية بحنكة هو مادفع زعماء آخرين لدراسة سيناريو التوريث السوري .
 من جهة أخرى لم يخل  تاريخ الملكيات والإمارات العربية الخليجية من حروب الوراثة، لكنها كانت صراعات مقبولة بحكم سيادة نظام الحكم القبلي الوراثي الذي هو بذرة الحكم الملكي. بل إن الكثير منها قد تم حسمه داخل القصور، مما قلل عدد أطراف  الصراع على كرسي السلطة كما يحدث في الجمهوريات ذات الأحزاب . وفي معترك التدافع والتداول الحضاري  نتساءل إن كانت ستعود الملكيات على أنقاض الجمهوريات ؟ وهنا نسترجع تجربة حكم معاصرة. فللبعض كان من الجوانب الجذابة التي حملتها النظرية الشيوعية في بدايتها و قبل أن تصبح الأيديولوجية الشاملة الظالمة التي  حكمت نصف العالم حتى تسعينيات القرن الماضي، تسويق منظريها لمقولة (إن العالم بدأ شيوعيا وسوف ينتهي شيوعيا)،من تراتبية أن كل شي كان مشاعا في حياة الإنسان البدائية من ثمر الأشجار إلى لحم الطرائد،والمشاركة في النار و الكهف وحتى في النساء والأولاد.ثم تطور الإنسان وتطورت  نظم الحكم التي استعبد بها رجل واحد أناس آخرين بمنصب الحاكم وساعدته نظم الدولة التي وصلت في نهاية مطافها إلى نظام الجمهورية،حتى قامت الثورة الشيوعية في روسيا 1917م وعاد اقتسام وسائل الإنتاج و كل شي في المجتمع الشيوعي كما كان حال الإنسان البدائي. فهل تستطيع نظريات الحكم الخلدونية منعنا من القول إن نظام الحكم في العالم العربي والشرق عموما كان ملكيا وراثيا ومهيئا أن يعود ملكيا وراثيا ؟ ثم أليس من المعروف إن أفضل الديمقراطيات هي الملكيات الدستورية ؟ فما الذي سيقف في وجه  قيام أسرة  ملكية خامئنية دستورية؟


Gulf seurity أمن الخليج العربي

Kuwait
تبين هذه المدونة كيف تمتع الخليج بأهمية كبيرة أدت إلى خلق عبء استراتيجي على أهله بصورة ظهرت فيها الجغرافيا وهي تثقل كاهل التاريخ وهي مدونة لاستشراف مستقبل الأمن في الخليج العربي The strategic importance of the Gulf region creates a strategic burden and show a good example of Geography as burden on history. This blog well examine this and forecast the Gulf's near future and events in its Iraq, Iran ,Saudi Arabia ,Kuwait, Bahrain ,Qatar, United Arab Emirates and Oman

أرشيف المدونة الإلكترونية