Gulf security أمن الخليج العربي

الأحد، 14 فبراير، 2016

الميليشيات المدعومة من الخارج .. خطر لتأجيج الصراعات وتقويض الدول


في عالمنا المعاصر لم تفلت من الفضول المتطفل للتاريخ،دول كثيرة كانت بذورها ميليشيات مسلحة تابعة لقوى إقليمية كبرى استخدمتها بأنانية لخلق كيانات طفيلية على شكل دول تابعة. فقد بذرت الصين ميليشيات حصدتها في شرق آسيا كدول تحارب الرأسمالية بالنيابة عنها.  كما تحولت الكثير من الميليشيات الحمراء إلى دول أفريقية ولاتينية تدور في فلك موسكو طوال صخب النصف الأول من القرن الماضي. وفي مطلع القرن 21 لم تعد الميليشيات كتنظيم أو جماعة مسلحة،قوات غير نظامية نبيلة، تقاتل جيش احتلال أو حكومة طغيان وينظر لها بإعجاب و"رومانسية" الستينيات،بل ظهرت ميليشيات موغلة في التبعية لدول أخرى بدوافع مذهبية بعد تراجع الدوافع القومية أو الإيديولوجية.وكانت طهران سيدة الاستخدام الذرائعي لميليشيات عدة مستغلة الجهل لمخاتلة الوعي الجمعي لدى المنتسبين لطوائف تتبعها.

إيران وميليشيات «ما فوق الدولة»

  رغم أن القيمة العادلة للإرهاب والتطرف والخلافات المذهبية صفر، لأن قيم أصولها الأخلاقية صفر فإنها لم تعد تقاس في سوق تداول العلاقات الدولية بقيمتها الأخلاقية، بل بمردودها، وتأثيرها على المشهد الإقليمي. وفيما تتخبّط حكومات عدة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» أصبح الإرهاب والطائفية صناديق استثمارية واعدة. وعملية مربحة نظير تشغيل هذه الأصول. فهي أسرع وأكثر فعالية من الجهد الدبلوماسي المضني سواء في العواصم العربية أو في أروقة الأمم المتحدة، بل إنها أسرع في تحقيق النتائج من التلويح بقوات الردع العسكرية التي يأخذ إعدادها وإيصالها لدرجة الجاهزية سنوات عدة وأموال طائلة. وهذا ما وعته طهران مبكرا، حيث تظهر كثير من المؤشرات على استمرارها في اللعب بنيران التطرّف الديني والحركات الإرهابية، لتخلق من نفسها قوة إقليمية مسلحة بميليشيات «ما فوقالدولة»[1].
وتصر طهران بعد نجاحها في خلق ذراع سياسي لها عبر جعل الساسة الموالين لها في صدارة المشهد السياسي في العراق ولبنان وسوريا واليمن، تصر على زيادة الاضطرابات في جوارها الاقليمي، عبر دعم الهياكل العسكرية التي تعمل تحت لوائها بالمال والسلاح، حيث يؤمن صانع السياسة الخارجية الإيرانية بإمكانية ضرب استقرار الإقليم، وخلق ذراع عسكري موازي من خلال الاعتماد على سياسة الانقسامات، واستغلال التوترات الطائفية، واللعب بنيران التطرّف والحركات الإرهابية، والسعي لهز أركان النظام القائم في الشرق الأوسط. ويقوم الذراع العسكري لطهران كما أشار بعض قادة الباسيج على تكوين قوة من مليون مقاتل عبر المنطقة بأسرها، مؤكدين أنه من ضمن الأهداف الإيرانية نشر قوة من 200 ألف مقاتل على طول الطريق من إيران إلى لبنان رغم وجود عوائق كثيرة إلا ان ذلك الهدف يظهر أكثر وضوحا مع الايام[2].

ويعود تاريخ بعض الميليشيات التابعة إلى إيران إلى عقود ماضية، أبرزها حزب الله في لبنان وحزب الدعوة في العراق. أما زيادة زخم التوسع الإيراني في تفريخ الميليشيات، فجاء في فترة الأوضاع المضطربة خصوصا في العراق وسوريا واليمن حيث خرجت هذه الميليشيات إلى النور، متصفة بما يلي:
- تم إنشاء هذه الميليشيات على أساس مذهبي يتبع نظام طهران حتى ولو ادعت الميليشيات حصر عنفها لقتال تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"[3].بل إن هناك تعديل القانون الإيراني، يسمح بمنح الجنسية لمقاتلين والمتعاونين استخباريا من الجنسيات الأجنبية، خاصة الموالين لها في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة[4].
- تتلقى هذه الميليشيات الدعم المالي والعسكري المباشر من إيران. ولا أحد ينكر أن إيران الدولة الوحيدة التي توفر حماية رسمية لعدد كبير من الميليشيات المسلحة التي تتبع ولاية الفقيه. بل وتوفر حماية مادية ومعنوية، لعدد من الجماعات المسلحة التي لا تتبعها عقائديا، وفي الحالة الأولى لتحقيق أغراض مباشرة، كتثبيت أقدامها ونفوذها إقليميا، وفي الحالة الثانية يجري استخدام هذه الميليشيات كأوراق سياسية، تسعى من خلالها إلى تجنب إثارة نعرات طائفية مباشرة، وتخفيف بعض الاحتقانات التاريخية[5].
 - معظم هذه الجماعات عميق الروابط الأيديولوجية والتنظيمية بإيران، حتى أن هذه الروابط جرفت ما تبقى من فكرة وجود أي سلطة للحكومات، لكن هذا لا ينفي وجود تنسيق لبعض الميليشيات مع الحكومات الضعيفة القائمة في بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، حيث تمكنت من جعل نفسها جزءًا لا يتجزأ من هياكل تلك الحكومات، فأصبحت في حكم صانع القرار السياسي والاقتصادي والأمني والعسكري.
- تملك هذه الجماعات قدرة كبيرة في التجنيد وحشد المتطوعين، ليس في بلدانهم، بل عبر تنظيمات عابرة للحدود. لكونها تستخدم الطائفية في التعبئة، مما خلق ولاءات تنظر لطبيعة الصراع بشكل مذهبي[6].فهناك شبكة لمنظمات "المقاومة الإسلامية" التي تسيطر عليها إيران. وتقوم هذه الميليشيات بحشد الجنود الأغرار وتخضعهم لدورات عسكرية سريعة. ثم تُسلّم مسؤولية نشر المقاتلين لاحقا إلى طلائع من البلد الذي يأتون منه. فهناك في سوريا مثلا طلائع عراقية وباكستانية وأفغانية لاستلام الأغرار، توزعهم الطلائع ليشكلوا حرسًا خلفيًا يستخدم في السيطرة على المناطق التي تحت سيطرة النظام[7]..

 -خطر هذه الميليشيات على الاستقرار  

في حرب الذاكرة يحاول كل طرف الغاء ذاكرة الطرف الآخر، وبدعوى محاربة الإرهاب شكلت طهران ميليشيات لها في سوريا والعراق، فيما تدعي داعش أن دخول العراق ثم سوريا كان بحجة الدفاع من المكون المذهبي الذي تنتمي له من المجاميع المسلحة المدعومة من طهران، فأدت حرب الذرائع بين الطرفين لظهور الميليشيات المدعومة من إيران خاصة بتبعات خطيرة منها:

* إن سيطرة الميليشيات المدعومة من إيران على الشارع، وإطلاقها مجاميع غير منضبطة يعني القضاء على العملية السياسية في البلد الذي تسيطر عليه، وهذا ما حاولت طهران تحقيقه ففشلت جراء التدخل الناجح لقوات درع الجزيرة في البحرين. لكنها في المقابل نجحت في تحقيق مبتغاها في العراق، حتى أن المواطن صار يرفض العملية السياسية ومخرجاتها القهرية بالمظاهرات. لكنه لا يستطيع ذلك في لبنان لسيطرة ميليشيات حزب الله على القرار السياسي حتى ولو وصل الأمر لبقاء البلد دون رئيس.
*إن سيطرة الميليشيات المسلحة على قرار البلد يعني إفراغه من الكفاءات العلمية والإنسانية ويشجع على الهجرة جراء تسلطها على مقدرات الوطن، كما هو الحال في لبنان والعراق، أو في سوريا حيث تساوى الموت غرقا في المتوسط مع الموت تحت البراميل المتفجرة لقوات النظام.
*إن وجود الميليشيات المسلحة التي تتلقى أوامرها من طهران في أية عاصمة عربية يعني الإساءة إلى سمعة القوات المسلحة والقوى الأمنية، فالحشد الشعبي-وهو مصطلح مهذب للباسيج – أقوى من الجيش العراقي؛ وما الزج بالحشد الشعبي في مواجهة "داعش" إلا دليل ضعف المؤسسة العسكرية العراقية وفسادها. ويقدر عدد الميليشيات الموالية لإيران في العراق مثلا بحوالي 120 ألف وهو ما يفوق عدد أفراد الجيش العراقي الذي تقلص الى نحو 48 الفا. أما مقارنة القوى الأمنية بقوة الميليشيات فيدحضه وصول عدد الهجمات في بغداد مثلا الى 11 حادثا خلال يومين فقط [8]..سواء كانت تحمل طابعًا سياسيًا أو جنائيًا ،فكلتاهما تقام بدقة متناهية من قبل الميليشيات المدعومة من إيران وأمام القوات الأمنية، كما حدث لمجموعة القناصين القطريين[9].  

*كما أن خطورة ظهور هذه الميليشيات تأتي من كون وجودها هو ذريعة لدخول القوى الأجنبية، فروسيا تعيث فسادا في سوريا بحجة محاربة الميليشيات الإرهابية، ومثلها تركيا والولايات المتحدة، والناتو[10].

* لقد أصبحت الميليشيات في صنعاء وبغداد ودمشق وبيروت وطرابلس الغرب جزءًا لا يتجزأ من هياكل الحكومات التي أصبحت تعتمد عليهم بشكل أساسي في عملها[11]. لكن الصعوبة تكمن في إعادة تأهيل هذه المجاميع وتوجيههم على أسس سليمة ومعايير وطنية، فقد انقلبت تلك المليشيات ضد الشعب باختلاق الأزمات المختلفة حال قطع الدعم المالي عنها، إذ تحول الكثير منها إلى لصوص وقطاع طرق[12].

خريطة الميليشيات الموالية لإيران في الجبهات العربية

إن لم يكن كلّ شيء صحيحاً بدقة، حول ما يقال إن الميليشيات الموالية لإيران تلعب دورا جعلها القوة المسيطرة على الأرض في العراق واليمن وسوريا ولبنان فهو حقيقيّ. ويثبت حقيقته    تكتيكات الفرز الطائفي في تلك البلدان، وكأن تلك الميليشيات تذكرت بإيحاءات ايرانية انها عدو للمحيط السكاني حولها بأثر رجعي. ففي العراق بلغ عدد الميليشيات المسلّحة وفقاً لتقرير استخباري صادر عن ديوان استخبارات وزارة الدفاع العراقية إلى 53 ميليشيا في عموم العراق[13].ويعد الهيكل العسكري المسمى "الحشد الشعبي" أكبر كونفدرالية عنف طائفي في الوقت الراهن ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في العالم. وتعد ميليشيات فيلق بدر وجيش المهدي وعصائب أهل الحق وجيش المختار ولواء أبو الفضل العباس أبرز المليشيات المسلحة، وتتمتع الميليشيات الكبرى بقدرات مالية وبشرية ملحوظة، وتتلقى الدعم بشكل صريح من إيران[14]. 

وفي سوريا تضم التشكيلات الإيرانية المسلحة حوالي 5000 عنصر من الحرس الثوري، وفرقة “فاطميون” للأفغانيين ومجموعة “زينبيون” المكوّنة من الباكستانيين، والعراقية مثل حزب الله العراقي، وأبو الفضل العباس ولواء ذو الفقار وغيرها 15 ميليشيا عراقية مسلحة؛ بالإضافة إلى عناصر حزب الله اللبناني[15]. وهوالقاسم المشترك لنحو 24 فصيلاً، توجهوا للقتال هناك هو المذهبية. ويتكفل نظام الأسد بتوفير المستلزمات الحياتية لعناصرها، بالإضافة إلى عمليات السلب بالعنف والسطو المسلح لتأمين موارد يومية. وتدار أنشطتهم من غرفة عمليات يقودها الجنرال الإيراني قاسم سليماني وضباط من هيأة العمليات السورية[16]. وفي اليمن ارتبط اسم الحوثة بإيران ارتباطًا عقائديًا وسياسيًا وعسكريًا بطريقة لا لبس فيها، حتى أصبحت ميليشيات الحوثي الطرف النشط من بين أطراف إيران في المنطقة العربية، حيث لم يحقق فصيل تابع لها نجاحًا يوازي نجاح الحوثة في اغتصاب السلطة في عاصمة عربية. ولا نستبعد مشاركة لبنانيين وسوريين وعسكريين من الحرس الثوري الإيراني بالقتال إلى جانب الحوثيين من جماعة أنصار الله[17]. كما خرج العديد من قيادات ميليشيات عراقية موالية لإيران يؤكدون استعدادهم للانضمام لجماعة الحوثيين لتتحول الأوضاع في اليمن الى السيناريو السوري. بل أن الأمور وصلت إلى طلب إيران” فتوى الجهاد في اليمن" من المرجع الديني علي السيستاني شبيهة بفتوى الجهاد لمواجهة "داعش" لكن رفضه الفكرة لكونها إعلان حرب طائفية في المنطقة لم يثن زعماء ميليشيات عراقية تتبع إيران من التمهيد لنقل الدعم المادي والرجال إلى إثيوبيا وأريتريا وجيبوتي ومنها إلى اليمن للدفاع عن صنعاء في المعركة الفاصلة[18]. وفي لبنان الذي يعتبره الإيرانيون مزرعة لهم كما أكد الأمين السابق لحزب الله في لبنان صبحي الطفيلي. رجع حسن نصر الله ليؤكد تلك السياسة الإيرانية فالحزب معني بإدامة الصراع، وجعل لبنان بؤرة للتدريـبات العسكرية، لتصدير الميليشيات، فعندما يكون في لبنان مليون جائع، فإن مهمتنا كما قال نصر الله، لا تكون في تأمين الخبز، بل بتوفير الحالة الجهادية حتى تحمل الأمة السيف في وجه كل القيادات السياسية[19].

الميليشيات على أبواب الخليج

إن من أسهل الأمور التي يمكن الوقوع فيها عند القراءة السطحية لتحركات طهران، الاعتقاد بأنها تهدد الاستقرار الخليجي بوصفها دولة لها أطماع استراتيجية بالمنطقة فحسب، وتجاوز تحولها إلى قوة إقليمية مسلحة بميليشيات «ما فوق الدولة». حيث لن تستطيع هذه الميليشيات الوصول من طهران إلى بيروت بقفزة واسعة إلا بعد أن تجهز الخليج كقاعدة وعمق استراتيجي مادي وبشري ترتكز عليه بقدمها قبل القفز، ومن مؤشرات ذلك:

- في العراق وهي بوابة الخليج الشرقية وتحت سمع وبصر المجتمع الدولي، تم تدخل الحرس الثوري الإيراني بدعوى محاربة الإرهاب، حتى أن قائد فيلق القدس قاسم سليماني صار المحرك الفعلي للحشد الشعبي وهو أقوى قوة عسكرية في العراق، حيث اكتسبت شرعية من جانب الحكومة والمجتمع الدولي فزاد نفوذها وتسليحها بشكل علني والمحصلة هي انكماش النفوذ العربي في العراق لمصلحة النفوذ الإيراني.
-في اليمن لم يكن غزو ميليشيات الحوثي لمعظم محافظاته وعاصمته ثم الاستيلاء على مخازن سلاح الدولة، إلا للاقتراب بشدة من دول مجلس التعاون الخليجي صاحبة الثروة النفطية، ثم الإحاطة بالخليج وإضعافه واحتلال بواباته في باب المندب ثم هرمز، وتبادل تهمة الطائفية مع الخليجيين بأن عاصفة الحزم تدخل خليجي بدافع عقائدي على أمل عدم حسم الأمور بشكل يحقق أهداف طهران في اليمن ولو بشكل جزئي.
-في البحرين وبعد اعتقال زمرة من المخربين والمحرضين، صرح حسين نصر الله صاحب حزب الله محرضا على استخدام العنف ضد الحكومة البحرينية متبعا نفس النهج الدارج في طهران على لسان مسؤولين وشخصيات تدعوا لإسقاط حكومة البحرين والاستيلاء على المنامة.
-في الكويت ظهرت أصابع إيران في أكثر من مكان فبعد الشبكة التجسسية 2011م، سعت طهران إلى تشكيل ميليشيا مسلحة استطاعت تجهيز العتاد، لولا يقظة رجال الأمن وإحباط مسعاهم فيما عرف بخلية العبدلي 2015م .

الخاتمة
لقد نجحت طهران في إدارة حملة ممنهجة، جعلتها تتحرك بميليشيات «ما فوق الدولة»، في العراق ولبنان واليمن وسوريا. حيث تقضي بها طهران على العملية السياسية في البلد الذي تسيطر عليه، كما هو الحال في العراق ولبنان، مما أفقد المواطن الإحساس بإمكانية التعايش مع الوضع، ففرغ الوطن من الكفاءات، وشجع على الهجرة تسلط الميليشيات على مقدرات البلدان، بعد أن جردت الجيش والشرطة من قوتها، بل وأصبحت هذه الميليشيات جزءًا من هياكل الحكومات الضعيفة، مما وفر ذريعة لدخول القوى الأجنبية كالروس في سوريا والغرب في العراق. ولعل من المقلق أن هذه الميليشيات قد وضعت الخليج العربي ضمن أجندتها، كذخر استراتيجي يتوجب الاستحواذ عليه لتحقيق طموحها المستقبلي.

[1]. د. ظافر محمد العجمي،الإرهاب والطائفية صناديق استثمارية واعدة ،صحيفة الوطن ،25 يونيو2015م
 http://www.alwatannews.net/ArticleViewer.aspx?ID=aTP4pOrF733337wYikTyxBUzj4w933339933339
[2]. خطة "المليون مقاتل" الإيرانية للـسيطرة على الشرق الأوسط.موقع الوطن نيوز .10 ابريل 2015م   http://www.elwatannews.com/news/details/706079
[3]. علاء الدين السيد.خريطة الميليشيات الشيعية المقاتلة في العراق.24 فبراير,2015
[4]. سعود الزاهد.إيران تجنّس من يقاتل ويتجسس لصالح "مشاريعها" بالعالم.العربية نت. 23 يوليو 2015م. http://ara.tv/jtkkd

[5]. إيران ترعى الميليشيات الشيعية وتؤيد السنية خدمة لأجندتها التوسعية.موقع العرب 13 اكتوبر 2014م.  http://www.alarab.co.uk/?id=35238
[6].د. خالد يايموت .الإرهاب والأمن الإقليمي الخليجي.. نحو تجديد التحالفات الدولية.صحيفة الشرق الاوسط ،10مايو2015م.http://tinyurl.com/pmku2fn
[7]. العراق.. دولة الميليشيات،مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.9 سبتمبر,2015 م  http://rawabetcenter.com/archives/12089
[8]. . محمد رضا عباس، صحيفة صوت العراق، 22ديسمبر2015م
 http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=200079#ixzz3v8eZibTN
[9]. محمد رضا عباس، صحيفة صوت العراق، 22ديسمبر2015م
 http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=200079#ixzz3v8eZibTN
[10]. نيويورك تايمز” الأمريكية.12 ديسمبر 2015 م
[11]. فيليب سميث.باحث في جامعة ماريلاند الأمريكية.21 سبتمبر 2014
[12]. قناة الرافدين الفضائية. 19 ديسمبر 2015م
http://tinyurl.com/pe9h32v
[13]. عثمان  المختار.عالم المليشيات في العراق،موقع العربي الجديد.24 يوليو 2015. http://tinyurl.com/prvwwg2
[14]. . أبرز المليشيات الشيعية المسلحة في العراق. الجزيرة نت .8 سبتمبر2014.http://tinyurl.com/osqf97o
[15]. وثيقة للمعارضة الإيرانية تكشف الميليشيات التابعة لطهران في سوريا.بوابة الحركات الاسلامية.2ديسمبر2015م
http://www.islamist-movements.com/32390
[16]. الميليشيات الشيعية في سوري. القصة بالدماء والأرقام،العربية.نت،9 يونيو2014م  http://tinyurl.com/nszwxyc
[17].هل تكرر إيران سيناريو سوريا والعراق في اليمن؟.موقع بوابة الحركات الاسلامية.1 أبريل 2015
http://www.islamist-movements.com/26719
[18]. باسل محمد.قيادي صدري لـ "السياسة": طهران طلبت من السيستاني فتوى لـ "الجهاد في اليمن".جريدة السياسة الكويتية.8 سبتمبر 2015م http://tinyurl.com/jmbucfo
[19]. مصطفى علوش.طبول الحرب.موقع القوات اللبنانية.23 يناير 2008م
http://www.lebanese-forces.com/2008/01/23/3892

ليست هناك تعليقات:

Gulf seurity أمن الخليج العربي

Kuwait
تبين هذه المدونة كيف تمتع الخليج بأهمية كبيرة أدت إلى خلق عبء استراتيجي على أهله بصورة ظهرت فيها الجغرافيا وهي تثقل كاهل التاريخ وهي مدونة لاستشراف مستقبل الأمن في الخليج العربي The strategic importance of the Gulf region creates a strategic burden and show a good example of Geography as burden on history. This blog well examine this and forecast the Gulf's near future and events in its Iraq, Iran ,Saudi Arabia ,Kuwait, Bahrain ,Qatar, United Arab Emirates and Oman

أرشيف المدونة الإلكترونية