Gulf security أمن الخليج العربي

الأربعاء، 29 يوليو 2015

Gulf Strategic Balance with Iran

Dr. Zafer M. Alajmi


 
The Gulf Oration of the post- Iran nuclear deal appears us as if we do not have the means to excel or match Teheran, recognizing that a decisive shift in favor of Iran has been completely done. While more strategically exposed entities succeeded to stop driftage after the state of complete retreat and defeat and achieved balance with opponents , the GCC  countries obliged to modify the inclination of the strategic balance by following one of three options :- 
Not impossible to create a strategic balance of self-reliance through utilization of capabilities of state of mobilization to be imposed for a specific period, making military deterrence means alert. I can almost dogmatize that we are capable of achieving proactive deterrence which narrows the borderline between defense and offense. Whoever argues must ponder on the "Decisive Storm Operation" and its political results. It has proved – by qualitative superiority and quantitative offense – that it is not difficult to create a fighting doctrine that turns years of hesitation upside down , and to hit the principle of reliance on external support especially from Washington on vital part . 
It is possible to create strategic balance by building unitary structures and regional cooperation with small entities. The influence of the super powers will decline by giving smaller entities the elements of power due to the super powers competition to attract them. Betting on paradoxes of international balances as old as ambitions of super powers in the Gulf. Ruler of Kuwait Mubarak A l-Kabir 1896-1915 used to summon Germans for consultation on the Berlin –Baghdad line which was under British protection agreement, so the British hurry in panic to achieve his demands, then he repeat the game by receiving Russian ships, creating power elements couldn’t be able to get it by himself but because of the prevailing competition conditions that does not allow to change the status quo as long as upsetting the strategic balance. 
Converting the state of "strategic balance" to the "balance of terror" by sheltering under a nuclear umbrella or possessing a nuclear weapon and to enter an era of cold war eras, including escalation and calming will lead the two parties on both sides of the Gulf to a kind of " SALT Convention" and coercive reconciliation to prevent every player from acting according to his self interests.

Very Clearly


Gulf Shores didn’t devoid of periods of strategic balance like the period of Arabic extension from Iraq to Oman until the Iraqi –Iranian war, then during the period from 1991 to 2003. In the Gulf, imbalance is the anomaly of the rule since there is reasonable security arrangements and extensive diplomatic exchanges as well as well managed relations with superpowers, or by innovative solutions, "Gaza tunnels" have successfully imposed strategic balance led to the reformulation of the fighting creed of the Zionists because of the failure of the components of their creed to provide solutions to the challenge of the tunnels. So how the six wealthiest countries in the world cannot innovate a strategic equivalent to Teheran!

هل يعيد النووي الإيراني تسخين مبادرة السلام العربية؟

د.ظافر العجمي


لعل من قارص القول أن «السلام» في الشرق الأوسط عملة لا نتداولها إلا بعد الأزمات الحادة، فكامب ديفيد خرجت من دخان حرب أكتوبر 1973، وبعد حرب تحرير الكويت 1991 خرجت من تحت صوت صافرات الإنذار والهجمات الصاروخية على تل أبيب مباحثات أوسلو ومؤتمر مدريد 1991، وتبعها مفاوضات موسكو 1992 التي نتج عنها اتفاقية أوسلو للسلام 1993 ثم اتفاق غزة - أريحا، ومعاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل في وادي عربة 1994. 
وإذا استعاد أحدنا مطالعاته وتذكر ما قرأه أو سمعه عبر وسائل الإعلام حول الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة «5+1» يلاحظ إطلالة خجولة متعمدة لمبادرة السلام العربية في الشرق الأوسط التي أطلقها الملك عبدالله بن عبدالعزيز 2002 لإنشاء دولة فلسطينية على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من الجولان، مقابل الاعتراف بإسرائيل. 
فمن خلال الاجتزاء الذي يشوه المحتوى أو يحرفه تناولت وسائل الإعلام لقاء مدير عام وزارة الخارجية الصهيوني دوري غولد في مؤتمر لمجلس العلاقات الخارجية في واشنطن مع زميلنا في مجموعة مراقبة الخليج اللواء د.أنور عشقي، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والمستشار السابق المقرب من الحكومة السعودية، وكأنه انفراج في العلاقات السعودية الإسرائيلية، بل إن الباحث الصهيوني موشيه معوز كتب يرى أن الخيار الأكثر احتمالاً هو إقامة مجموعة استراتيجية إقليمية، سنية إسرائيلية، لوقف تأثير إيران السياسي والاقتصادي، وأن يضعها أمام ردع عسكري ذي مصداقية، معتبراً أن الشرط الرئيس لإقامة مجموعة جريئة هو حل المشكلة الفلسطينية من خلال مبادرة السلام العربية 2002.
- بالعجمي الفصيح..
إن الجانب الإيجابي في ما يحدث هو أن فلسطين مازالت حاضرة ضمن ملفاتنا في زمن ضاعت فيه البوصلة، ولم يعد أحد يدعي معرفة الطريق للقدس؛ إلا رجال كعبدالملك الحوثي في أقصى الجنوب والبغدادي شمالاً وقاسم سليماني شرقاً. 
وأن تعود مبادرة السلام العربية 2002 بدوافع نووية أمر ليس مستحيلاً، إلا أنه ليس سهلاً، فرغم أننا في زمن تعاون الأعداء واختلاف الحلفاء، إلا أن تجاوز إيران «إثم» التعامل مع الشيطان الأكبر لا يعني بالضرورة تجاوز الخليجيين «إثم» التعاون مع الصهاينة لغياب مخزن الذكريات الأليمة المكتظ بجرائم الاحتلال والاستيطان الصهيوني بين واشنطن وطهران، بل إن الأهم من ذلك غياب المصلحة القوية للكيان الصهيوني لقبول المبادرة راهناً؛ إلا أن تل أبيب فسرت الاستدارة الاستراتيجية الأمريكية عن الخليج كخطوة لتخلي واشنطن عنها، باعتبار التعاون الاستراتيجي بينهما حلقة إمبريالية حققت أهدافها ضمن دورة تاريخية اكتملت ثم انتهت! وهو احتمال قد يدفع بمبادرة السلام العربية للنور بأسرع مما نتوقع.

الاثنين، 27 يوليو 2015

التوازن الاستراتيجي الخليجي مع إيران

د. ظافر العجمي يكتب ا التوازن الاستراتيجي الخليجي مع إيران
د. ظافر العجمي 

يظهر خطاب خليجي، بعد الاتفاق النووي الإيراني وكأننا لا نملك الأدوات  للتفوق أو التكافؤ مع طهران، مسلما بأن تحولا حاسما في صالح إيران قد تم وانتهى ، بينما نجحت كيانات أكثر انكشافا استراتيجيا من الخليجيين في وقف الانسياق لحالة التقهقر والاندحار الكامل وحققت التوازن مع من ينافسها ،مما يجعل دول مجلس التعاون قادرة لتعديل ميلان التوازن الاستراتيجي من خلال اتباع واحدة من ثلاث:

– ليس من المستحيل خلق توازن استراتيجي بالاعتماد على الذات عبر تسخير المقدرات لحالة تعبئة تفرض لفترة محددة، وجعل وسائل الردع العسكري بحالة تأهب ، وأكاد أجزم بقدرتنا على الردع الاستباقي وهو تضييق الحدود الفاصلة بين الدفاع والهجوم ، وعلى من يجادل في ذلك النظر مليا إلى «عملية عاصفة الحزم» وما تركته من آثار سياسية ، فقد أثبتت بالتفوق الكيفي وزخم الهجوم الكمي أنه ليس من العسير خلق عقيدة قتال تقلب سنوات التردد رأسا على عقب، وأن تصيب في مقتل مبدأ الاعتماد على الدعم الخارجي خاصة من واشنطن.

– بالإمكان خلق التوازن الاستراتيجي ببناء هياكل وحدوية وتعاون إقليمي مع كيانات صغيرة، فبإعطاء الكيانات الصغرى عناصر القوة جراء تنافس القوى الكبرى لاجتذابها تتراجع سطوة الكبار. فاللعب على مفارقات التوازنات الدولية قديم قدم أطماع الدول العظمى بالخليج. فقد كان حاكم الكويت مبارك الكبير 1896-1915 يستدعي الألمان للتشاور حول خط برلين بغداد وهو تحت اتفاقية الحماية البريطانية، فيهرع البريطانيون هلعا لتحقيق مطالبه، ثم يعيد الكرة باستقبال السفن الروسية. مما خلق له عناصر قوة لم يكن يستطيع أن يوفرها بنفسه، بل نتيجة ظروف المنافسة السائدة. التي لا تسمح بتغيير الوضع الراهن «Status quo» طالما يخل بالتوازن الاستراتيجي.

– تحويل الحالة من «توازن استراتيجي» إلى «توازن رعب» بالاحتماء بمظلة نووية أو بامتلاك سلاح نووي، والدخول بحقبة من حقب الحرب الباردة، بما فيها من تصعيد وتهدئة، سيقود الطرفين على ضفتي الخليج إلى نوع من «اتفاقية سالت» والوفاق القسري لمنع كل لاعب من التصرف وفق مصالحه الضيقة.

بالعجمي الفصيح

لم تخل ضفتا الخليج من فترات توازن استراتيجي، كفترة الامتداد العربي من العراق إلى عمان حتى الحرب العراقية الإيرانية. ثم بالفترة 1991-2003. فاختلال التوازن هو شذوذ القاعدة في الخليج طالما توفرت الترتيبات الأمنية الحكيمة والمبادلات الدبلوماسية المكثفة وحسن إدارة العلاقات مع القوى الكبرى. أو بحلول مبتكرة فقد نجحت «أنفاق غزة» في فرض توازن استراتيجي فرض إعادة صياغة العقيدة القتالية للصهاينة لقصور مركبات عقيدتهم عن توفير حلول لتحدي الأنفاق. فكيف لا تستطيع أغنى ست دول في العالم في ابتكار موازن استراتيجي لطهران!

الأربعاء، 22 يوليو 2015

Cloudy Truce

Dr. Zafer M. Alajmi


The six-days truce in Yemen has collapsed before the beginning , one of the root reasons of the collapse was that the truce was cloudy , as stated in the virtuous Hadith of Prophet Mohamed (Peace be upon him) , so the hearts of the foes cannot become pure . It was expected that Houthi/Saleh coalition will demand ceasefire to avoid a military collapse as was happened in the previous truce. The legitimate government accepted the truce for humanitarian reasons, however the observer of what is going on in Yemen recognizes that the crisis cannot resolved by an envoy or a conference or a truce. Zayani went early and the Gulf initiative failed because of the large quantity of Yemeni daggers, as if these daggers have a huge unquenchable thirst for violence. Then the international envoy Jamal Bin Omer strived to stop fighting in support of the UNSC resolution 2216, trying to create a truce for the transitional shift but he failed. Here is the current International Envoy Ismail Wild Sheikh Ahmed trying to freeze the fighting for humanitarian reasons. Although history of international relations abounds with more than an international envoy created himself a difficult figure in crisis, however that was not achieved, some have been accused of bias, or that he wore a loose role for absence of UNSC's support,but only of "concern" distributed by Ban Ki -Moon between the lines of his speeches without deterring the international and regional powers to intervene in the crisis for self-interest . We can say without fear that the meetings and the conferences inside and outside Yemen for the Yemeni issue exceeding the number of the conferences held for the Palestinian issue due to the obstinacy of the Zionists, met by the instant approvals from all parties in Sanaa to satisfy the media, and to their recognition that there will be no obligations caused by the outputs of the uproarious meetings.
Very Clearly
The anarchical tendency which has marked the Yemeni crisis had led to the death of 4000 people , and displaced 1.5 million people , and the same number facing starvation and lack of medicine , so what is the solution if the Yemeni crisis is not resolved by an envoy or a conference or a truce ?
Previously, we thought that those who answer this question are the owners of the theories of the decisive international relations, so we evade the question as if it wasn’t concerns us. But now due to simple logic calculations and until the Yemenis restore their political sense, and although we are not war advocates, but there are indicators can be read in favor of continuing the war to open the blockage of the diplomatic locked horizon.

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

هل أصابنا النووي الإيراني بمتلازمة ستوكهولم؟!




د. ظافر محمد العجمي


في تفاصيل اتفاق فيينا بين إيران ومجموعة «5+1» تتكشف لنا مفاجآت مفزعة ستقوي بالتأكيد نزعة الهيمنة لدى طهران والتصرف بطريقة قهرية أكثر منها إقناعية مع دول جوارها الإقليمي، كما سيكون لها انعكاسات مأساوية ومستدامة على أمن الخليج العربي؛ فلعقود خلت كانت دولنا ضحية اللايقينية المرعبة جراء طموح نووي غير شفاف، كما كانت هدف تغلغل الإيرانيين السافر في شؤونها الداخلية واحتلال جزرها، والمماطلة بحل خلافات الحدود البحرية. بالإضافة لتحريكها خلايا الشغب وهندسة شبكات التجسس، ثم كثرة عقد المناورات العسكرية لنشر عدم الاستقرار في مياه الخليج مهددة بإغلاق هرمز كأداة ضغط في علاقاتها الدولية، وليس هذا ضرباً من فنتازيا فكرية سوداوية؛ بل واقعاً من صفحة العلاقات الخليجية الإيرانية.
وحين نقلب الصفحة باتجاه حلفائنا الغربيين لا نستطيع أن نشيد للأوهام بيتاً على البقعة الضيقة البائسة بين موقفهم والموقف الإيراني حيال البرنامج النووي، فالاتفاق كشف هول إهانة استبعادنا من المفاوضات، كما حفظت الإنجازات النووية لطهران بعد مؤتمرات شاقة، فمن حقها التخصيب والاحتفاظ بأجهزة الطرد المركزي. وبدفعة واحدة رفع الحظر بأشكاله الاقتصادية والمالية والمصرفية والنفطية، كما ألغي طلب وقف برنامج الصواريخ الباليستية وانحصر المنع في تصاميم الصواريخ القادرة على حمل السلاح النووي فقط، وسمح لها بتوريد وتصدير السلاح؛ بل إن التوابع الزلزالية للخيبة مازالت تتوالى مهشمة كل ثقة في نفوسنا.
في الصفحة الثالثة يدخل إيريك أولسون بنك في ستوكهولم 23 أغسطس 1973، ويقوم مع مساعده باحتجاز 4 موظفين 6 أيام، وعند محاولة إنقاذهم يقاوم الضحايا رجال الأمن ويرفضون ترك خاطفيهم، بل ويجمعون لاحقاً التبرعات للدفاع عن الخاطفين. وما حدث كما يقول المختصون أن الضحية يصاب بالرعب فتبدأ لديه حيلة نفسية غير واعية فيحب من يضطهده ويلتصق به، حيث إن أي تعامل لين من قبل الظالم يزيد من حبه لهم لأنه يضخم من قيمة أي شيء طيب يقدم له، وقد لا يتعدى أن الظالم أبقاه حياً، ويتطلب علاج المصاب بمتلازمة ستوكهولم Stockholm syndrome تقديم الدعم للمصاب وإخراجه من عزلته وإعادة صياغة معاني السلوك الأخلاقي ومفاهيم الشر والخير.
- بالعجمي الفصيح..
إذا لم يكن ما تقرؤون محزناً، ونحن نسمع رد الفعل الخليجي على الاتفاق النووي بدل إعلان الوحدة الخليجية كرد على الغبن؛ فأين تكمن التراجيديا؟!

الأربعاء، 15 يوليو 2015

هدنة على دخَن





د. ظافر محمد العجمي- 
المديرالتنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج


انهارت هدنة الأيام الستة في اليمن قبل أن تبدأ، وكان من بذور انهيارها كونها «هدنة على دخن»، كما جاء في الحديث الشريف، حيث لا ترجع قلوب المتخاصمين على ما كانت عليه ولا يصفو بعضها لبعض. لقد كان متوقعاً أن تحالف الحوثة / صالح سيطلبون وقف إطلاق النار لتفادي الانهيار العسكري، كما في الهدنة الماضية، فوافقت الحكومة الشرعية لدوافع إنسانية، لكن المراقب لما يجري في اليمن يدرك أن الأزمة لا يحلها مبعوث أو مؤتمر أو هدنة.
لقد ذهب الزياني في وقت مبكر ولم تنجح المبادرة الخليجية لكثرة الخناجر اليمينة، وكأن لديها ظمأ هائلاً لا يرتوي للعنف، ثم عمل المبعوث الدولي جمال بن عمر لوقف القتال دعماً لقرار مجلس الأمن 2216 محاولاً خلق هدنة للتحول الانتقالي ولم ينجح، وها هو المبعوث الحالي إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحاول تجميد القتال لأسباب إنسانية.
ورغم أن تاريخ العلاقات الدولية يزخر بأكثر من مبعوث دولي خلق من نفسه رقماً صعباً في الأزمات؛ إلا أن ذلك لم يتحقق، فقد اتهم بعضهم بالانحياز، أو أنه ارتدى دوراً فضفاضاً عليه لغياب دعم مجلس الأمن إلا من «قلق» يوزعه بان كي مون في ثنايا خطبه دون أن يردع ذلك القوى الإقليمية والدولية عن التدخل المصلحي السافر في الأزمة. كما يمكننا القول دون وجل إن ما عقد من لقاءات ومؤتمرات في داخل اليمن وخارجه من أجل القضية اليمنية يفوق عدد المؤتمرات التي عقدت من أجل القضية الفلسطينية بحكم تعنت الصهاينة، وقابلها الموافقات الفورية من كافة الأطراف في صنعاء لإشباع الإعلام، ولعلمهم أنه لن يكون عليهم التزامات من مخرجات اللقاءات الصاخبة.

بالعجمي الفصيح..

إن النزعة الفوضوية التي طبعت الأزمة اليمنية قد أدت لمقتل 4000 شخص وهجرت 1.5 مليون نسمة، ومثلهم يواجهون المجاعة ونقص الدواء؛ فما الحل إذا كانت الأزمة اليمنية لا يحلها مبعوث أو مؤتمر أو هدنة؟ 

في وقت سابق كنا نتبنى أن من يجيب على هذا السؤال هم أصحاب نظريات العلاقات الدولية الفاصلة، فنهرب وكأن السؤال لا يعنينا. أما الآن ووفق حسابات المنطق البسيط ولحين استعادة اليمنيين لرشدهم السياسي، ورغم أننا لسنا دعاة حرب إلا أن ثمة مؤشرات تُقرأ لصالح استمرار الحرب لفتح انسداد أفق الدبلوماسية المغلق.



الأحد، 12 يوليو 2015

Arab Gulf in the US Defense 2015 Strategy




Dr. Zafer M. Alajmi

When the Pentagon issued the US new defense strategy in 1/July/2015, methodology forced us to review the previous strategy 2011 with its pivots including austerity, force reduction in Europe, force enhancement in Asia, supremacy by Siberian war, and unmanned aircrafts, it was the only success for Obama. The strategy of "Strategic patience" lengthening failure with Iran, ISIS, and Al-Assad has failed to adapt to a fickle  geo-strategic  reality although its creators' claim that they care for Gulf security as preventing Iran from developing its nuclear capabilities and its policies undermining the stability, protect the Gulf from the challenges of Arab spring, and countering terrorism. 
2011 strategy raised titles included symbolism and suggestion as the enhancement and sustainability of US leadership to the World, as to 2015 strategy, what draws attention  about it is the plainness of the soldiery with their vocabulary to explain the regional and international context at "Obamic" forbearing military view. In the new strategy US confessed that it is no longer possesses absolute technological domination, non the technological superiority that ensures ISIS defeat, and it has told the truth. Peter Singer in his book "The third world war" mentioned that the enemy would be China, and the US air fighters will explode in air by its Chinese –made slices, and the Chinese hackers will penetrate the US intelligence systems and their army will occupy Hawaii. As to the failure of technology to defeat ISIS, was proved by the unresolved continuous air campaign. The new military strategy includes recommendations to counter Russia, Iran, N. Korea, and China in addition to the extremist organizations like ISIS. There is an obvious roundness in the American strategy for the next five years and assertion to the march of "transformation towards east", Gulf security is no longer linked to the US national security, Americans did not approach its boundaries , they only speak about Iran's nuclear program, and Teheran  sponsorship to the terrorism in Syria, Iraq , Yemen, and Lebanon. Pentagon believes that US army possesses a complete package of military solutions. 
 
Very Clearly 

Moscow replied that US defense strategy is "confrontational", and furious  Beijing advised Washington to abandon the cold war mentality . As to Gulf capitals where the largest concentration of human bewilderment, I didn’t find beside me of exclamation marks enough to use because of its stance of an strategy derived from values and incentives headed by the Gulf countries throughout a century. Our capitals preferred to pursue virtue of golden silence and have been burdened with intentions' sin; perhaps it has reached the bottom of despair from friend and the bottom of humiliation of rival!.

الأربعاء، 8 يوليو 2015

الخليج في الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية 2015


د. ظافر محمد العجمي  



حين نشر البنتاغون الإستراتيجية الدفاعية الأمريكية الجديدة 1 يوليو2015؛ أجبرتنا المنهجية على الرجوع للإستراتيجية السابقة 2011 بمحاورها التي شملت التقشف، وخفض القوات بأوروبا، وتعزيزها في آسيا، وأخيراً التفوق بالحرب السيبيرية، والطائرات بدون طيار، وكانت النجاح الوحيد لأوباما. فإستراتيجية «الصبر الإستراتيجي» إطالة للفشل مع إيران وداعش والأسد. ولم تنجح في التكيّف مع واقع جيو-إستراتيجي متقلّب رغم ادعاء واضعيها الاهتمام بأمن الخليج كمنع إيران من تطوير قدراتها النووية وسياساتها المقوّضة للاستقرار. وحماية الخليج من تحديات الربيع العربي والتصدي للإرهاب.
إستراتيجية 2011 حملت عناوين فيها كثير من الرمزية والإيحاء كتعزيز واستدامة قيادة واشنطن للعالم، أما إستراتيجية 2015 فيلفت النظر فيها وضوح العسكر بمفرداتهم لشرح السياق الدولي والإقليمي بنظرة عسكرية «أوبامية» ذات سعة بال. ففي الإستراتيجية الجديدة إقرار بأن الولايات المتحدة لم تعد تملك السيادة التكنولوجية المطلقة، ولا التفوق التكنولوجي الذي يضمن هزيمة داعش. وقد صدقت، فقد ذكر بيتر سنغر في كتابه الحرب العالمية الثالثة أن العدو سيكون الصين، وستنفجر المقاتلات الأميركية في الجو بواسطة شرائح صينية الصنع. وسيخترق قراصنة الصين أنظمة الاستخبارات الأمريكية وسيحتل جيشهم هاواي.
أما فشل التكنولوجيا في هزيمة داعش فدليله حملة جوية مستمرة دون حسم. وتشمل الإستراتيجية العسكرية الجديدة توصيات لمواجهة روسيا وإيران وكوريا الشمالية والصين. بالإضافة إلى المنظمات المتطرفة مثل (داعش). وفي الإستراتيجية الأمريكية للسنوات الخمس القادمة استدارة واضحة وتأكيد لمسيرة «التحول نحو الشرق»، فلم يعد أمن الخليج مرتبطاً بالأمن القومي الأمريكي، فلم يقترب الأمريكان من تخومه متحدثين فقط عن البرنامج النووي الإيراني ورعاية طهران للإرهاب في سورية والعراق واليمن ولبنان. حيث يعتقد البنتاغون أن الجيش الأمريكي يملك مجموعة كاملة من الحلول العسكرية.
- بالعجمي الفصيح..
ردت موسكو بأن الإستراتيجية الدفاعية الأمريكية «تصادمية»، ونصحت بكين الغاضبة واشنطن أن تتخلى عن عقلية الحرب الباردة. أما العواصم الخليجية حيث أكبر تجمع للحيرة البشرية فلم أجد بقربي من علامات التعجب ما يكفي لأستخدمها جراء موقفها من إستراتيجية انطلقت من قيم ومحفزات كان الخليج على رأسها طوال قرن، حيث آثرت عواصمنا الأخذ بفضيلة الصمت الذهبية و حملت وزر النوايا، ربما لأنها وصلت قاع اليأس من الصديق وقاع المهانة من الغريم!

الأحد، 5 يوليو 2015

خريطة الحرب في اليمن


لا يمكن القبول بغير أمور واضحة تجاه الأزمة اليمنية، بوضوح القرارات تحت الفصل السابع، مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية كمرجعيات متفق عليها من كل القوى السياسية والإقليمية والدولية. وبالتالي فإن أي خروج عن هذه الثوابت سيعقد المشهد في جنوب الجزيرة العربية . وفي تقديرنا سيدفع باستمرار حملة التحالف العربي الجوية لإخراج اليمن من أزمته الحالية. ولابد أن نشير اولا الى ان القوات المشتبكة هي نتاج ثقافات عسكرية متضادة فالحوثيين وقوات صالح وحدات عسكرية بمهارة الحروب الأهلية. وكانت إلى وقت قريب تعاني من ضعف تسليحي نوعي في قتالها ضد قوات التحالف العربي التي تقترب من المستويات الغربية تكنلوجيا وفعالية حيث التركيز على التكنلوجيا والابتكار التكتيكي والمناورة وضربات العمق المركزة. كما أن لها ثقافة عسكرية تشكلت من حرب تحرير الكويت العنيفة ومن المشاركات في ليبيا والعراق وسوريا ضد داعش.

انهيار المنظومة العسكرية للحوثة/صالح
رغم مضي ما يقارب ثلاثة أشهر من القصف الجوي المتواصل إلا أن هناك من يرى أن تغيير ميزان القوى في اليمن ليس قريبا فرغم تدمير معظم الأسلحة الثقيلة للحوثة وصالح إلا أن مقاتليهم يسيطرون على أغلب الجزء الغربي ذي الكثافة السكانية العالية من اليمن ومازالوا يشنون هجمات مضادة بالمورتر أو الصواريخ . وفي تقديرنا إن إنهاء الصراع لصالح عودة الشرعية وكسر شوكة تحالف الحوثي /صالح تتطلب شن عمليات داخل وخارج مسرح العمليات وتشمل أمور منها: 

الأول: تكبدهم خسائر كبيرة في العتاد والعناصر البشرية 
باستمرار تنفيذ القوات العربية لمهامها العسكرية، ودعم الجماعات المحلية والقبائل اليمنية لتقليص قوة الحوثة. بالإضافة إلى دفعهم بعيدا عن الحدود السعودية لإفشال نجاحاتهم الإعلامية مثل استخدام القوات البرية السعودية الراجمات المدفعية وقذائف الهاون لضرب الأهداف المعادية وتدمرها بالكامل .فالعدو تحت قصف نار التحالف العربي البري والجوي والبحري، وهجمات اللجان الشعبية، وحتى تنظيم القاعدة الذي يخدم التحالف مرحليا في ضرب الحوثة وصالح في جنوبي اليمن .



ثانيًا: إيقاف الدعم العسكري والمادي إليهم 
لقد توقفت روسيا بعد عملية عاصفة الحزم عن إرسال طائراتها وسفنها إلى اليمن محملة بالطائرات والذخائر دعما للحوثيين وصالح. لكنها لن تتوقف عن بيع هذه التجهيزات العسكرية لجهات أخرى تتكفل بإيصالها لليمن. أما طهران فهي أكثر وضوحا في عنادها للوصول بالسلاح والمدد للحوثيين. وعلى قوات التحالف العربي وضع خطوط حمراء حول اليمن تسقط الطائرات التي تتجاوزها دون إذن من التحالف، وتغرق كل سفينة تحاول إنزال أسلحة لمختطفي الشرعية.

الثالث: حدوث تأليب دولي ضدهم.
لقد كان من المفترض ان يمثل قرار الأمم المتحدة 2216 دافعا واضحا للمجتمع للتدخل لإخراج الحوثيين من صنعاء وتسليم أسلحتهم وعودة الشرعية. خصوصا أن الدول التي تملك حق النقض في مجلس الأمن لم تعترض على صدور القرار. لكن واقع المصالح الدولية فرض أمرا آخرا مخالفا. فقد أعلنت واشنطن مرارا أولوية محاربة تنظيم القاعدة هناك، والقاعدة عدو مشترك لواشنطن والحوثيين وقوات صالح. بل أن واشنطن تستقي معلومات استخبارية حول القاعدة من الحوثيين. وهذا ما جعل البيت الابيض يرفض استخدام كلمة "انقلاب" كوصف للإطاحة بالرئيس عبد ربه منصور هادي. ورغم أن مرافعة واشنطن سطحيّة على الصعيد الاستراتيجي وحتى تغير واشنطن ومن يتبعها من نظرتهم للأمور سيبقى هناك حيز للمناورة للحوثة وصالح .

المشهد في معسكر الحوثة/ صالح
لم ينتظر صانع القرار العسكري في قوات التحالف العربي النصر السريع وتصدع معسكر العدو جراء نقص السلاح؛ وخيرا فعل، فمن ينظر مليا في مخزونهم من السلاح يصل إلى قناعة أن الاجراء المطلوب هو استمرار القصف الجوي قبل الدخول في شكل من أشكال العمليات الأخرى. فالقوة التسليحية للحوثيين والمكونة حاليا من عدد كبير من الأسلحة المتوسطة والثقيلة، كعشرات الدبابات والمدافع ومئات العربات المدرعة أتت من مصادر عدة يصعب حصرها لكن أهمها:
-أسلحة مخازن الجيش اليمني بتواطؤ من صالح
تعرف الحوثة على السلاح بوفرة أول مرة جراء انتزاعه من أيدي رجال صالح إبان الحروب الحوثية في العقد الماضي، فخلال الحروب السابقة استحوذوا على كمية من الأسلحة المتوسطة والثقيلة، والمدافع والعربات المدرعة.وبعد سقوط صنعاء فى سبتمبر 2014م، وتحالفهم مع قوات صالح استولوا كذلك على مخازن الأسلحة التابعة للجيش اليمنى ومنها العتاد الحربي لمعسكر الفرقة الأولى مدرع وقوات من الحرس الرئاسى. أما نقطة التحول في تاريخ تسلح الحوثيين فشكلها سقوط محافظة عمران مما منح الحوثيين دفعة معنوية قوية ورفع من تسلحهم بشكل كبير، خاصة بعد الاستيلاء على مختلف الأسلحة التابعة للواء الـ 31 المرابط في عمران. كما رفع القدرات التسليحية للحوثيين استيلاؤهم على ألوية الصواريخ ومخازن الأسلحة في صنعاء والجبال المحيطة بها. ثم تقدموا نحو البيضاء وإب، ومن هناك أضافوا إلى ترسانتهم مخازن أسلحة من معسكرات الحرس الجمهوري في ذمار وألوية في يريم والضالع. فأصبح نحو 70% من إمكانات الجيش اليمني تحت تصرف الحوثيين، خاصة بعد سيطرتهم على القوات الجوية، والبحرية حيث بادرت قوات التحالف بقطع الإمداد البحري ومنع أي عمليات تهريب للسلاح إلى الميليشيات الحوثية .

-غنائم الحرب من الأسلحة جراء سقوط الدولة
استولى الحوثيون بعد احتلال عمران وهزيمة قبيلة آل الأحمر على كل الأسلحة التابعة للواء 31 ومثلها عندما احتلوا محافظات البيضاء وإب والضالع خاصة تلك التى تتبع معسكرات الحرس الجمهورى الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادى . كما تمكنوا من السيطرة على ألوية الصواريخ ومخازن الأسلحة فى صنعاء والجبال المحيطة بها، في يناير 2015 م، بعد حصار الدار الرئاسية في صنعاء. واستطاعوا السيطرة تماما على كافة أسلحة وصواريخ وطائرات القوات الجوية اليمنية والمتواجدة في ثلاث قواعد عسكرية رئيسية فى صنعاء وتعز والحديدة قبل الزحف جنوبا والوصول لقاعدة العند القريبة من محافظة عدن. وفى فبراير 2015 م، استولت جماعة الحوثي على ثلاث طائرات من طراز سوخوي ضمن شحنة أسلحة كانت قد وصلت إلى ميناء الحديدة.

-السلاح الإيراني
لقد امعنت إيران في مد حلفائها الحوثيين بمختلف أشكال الدعم خصوصا العسكري منه، متجاهلة بذلك مطالبات إقليمية ودولية بإعادة اليمن إلى وضع الشرعية وإنهاء فوضى الانقلاب الحوثي. فقد تلقوا دعما من إيران عبر 28 رحلة طيران أسبوعيا حملت معها كميات مهولة من الأسلحة. كما أمدتهم بعشرات الأسلحة المتطورة عن طريق البحر، منها ترسانة كاملة تحملها مجموعة مقاتلة سمت نفسها “كتائب الحسين”. كما أمدتهم بعدد من الصواريخ المتقدمة محلية الصنع من طراز "شهاب" و"فجر"، ما جعلهم قوة عسكرية كبيرة، وفي تقديرنا أن التهديد الأكبر سيكون لو نجحت طهران في تهريب عربة واحدة من نظام S300 الروسي الذي سيصل إيران،و حينها ستنتهي حالة التفوق الجوي للتحالف العربي.

-الاسلحة الروسية 
أمدت روسيا الحوثة بالكثير من المنظومات الدفاعية ومن ذلك سام 300 والمتخصصة فى صد الضربات الجوية والصاروخية.وقبل عاصفة الحسم في 26 مارس 2015م لم تتوقف السفن الروسية من الرسو في الحديدة محملة بشحنات كبيرة من الأسلحة الروسية المتعلقة بالطيران والقوات الجوية كالذخائر والقنابل وصواريخ مضادة للطيران وصواريخ للطائرات . كما سلحت روسيا الحوثة بصواريخ "غراد" التي هاجمت بها المناطق الحدودية السعودية قبل أن تنجح عمليات الاستطلاع التي تقوم بها قوات التحالف لمخابئ الأسلحة والذخائر ومن ثم استهدافها وتدميرها . كما أثبتت معلومات وعمليات رصد تحريك بعض الصواريخ من نوع سكود وصواريخ يعتقد أن بعضها حرارية، وهي من منشأ روسي حيث يحتفظ الحوثة بمخزون كبير من هذه الصواريخ في مناطق متعددة محيطة بصنعاء، كمقر القيادة العامة للقوات المسلحة، ومعسكرات النقل وسلاح الصيانة في مجمع 22 مايوا التابع لوزارة الدفاع ومعسكرات في جبل «فج عطان» و«النهدين» .

تقييم الأضرار على خريطة غارات التحالف العربي
"Damage assessment"
أهداف غارات التحالف في اليمن

تنقسم أهداف العمليات الجوية للتحالف العربي إلى قسمين:
القسم الأول: دعم المقاومة الشعبية، حيث تغير طائرات التحالف على مواقع الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح في عدد من المحافظات، دعما للمقاومة الشعبية والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وقد أسهمت هذه الضربات، إلى حد كبير، في مساعدة المقاومة الشعبية التي كبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات ودحرتهم. حيث تمكنت لجان المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني هادي من تحقيق انتصارات في " تبة البس" الاستراتيجية وفي معركة كابوتا والتقنية .وقد حققت الضربات الجوية نتائج إيجابية على مستوى تدمير القدرات العسكرية النظامية للحوثيين و صالح، وجعلت العدو يقدم على نقل كميات كبيرة من الأسلحة من مخازنه إلى مناطق آهلة بالسكان .ولعل من المؤشرات على ضعف الحوثة وقوات صالح جنوحهم إلى المجازر بعد اقتحام مدينة تعز رغم أنها مسالمة مقارنة بالمناطق القبلية المسلحة في الشمال كما انها عديمة الخبرة العسكرية .لكن محدودية الآليات والمعدات العسكرية لدى المقاومين فيها حالت دون أن يحقق المغيرون مكاسب على الأرض سوى القتل العشوائي والدمار الشامل للمساكن.
القسم الثاني: يركز على الأهداف العسكرية المباشرة وأماكن وجود وتخزين الأسلحة والذخائر.وضمن الأهداف العسكرية المباشرة لقوات التحالف: 
-محافظة صعدة: وتشكل المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي. ولعل مصدر القوة الأبرز للحوثة النفس الطويل، واستعدادهم للعيش في ظل ظروف صعبة ونقل صواريخهم و اسلحتهم على ظهور الحمير والبغال لقصف جازان ونجران بالصواريخ لتعطيل الحياة في أهم مدينتين سعوديتين في الجنوب . ورغم ذلك يعاني الحوثيين من كرب شديد، فثمة مؤشرات قد تُقرأ لصالح ذلك ولعل منها خطابات حليفهم اللبناني امين حزب الله حسين نصر الله المتكررة مهاجما السعودية كاشفا عن مدى تضايق حلفاء إيران من هزيمة الحوثيين .

- محافظة الحديدة: حيث تشكل القوات البحرية أساس القوات الموالية لصالح. وقد أثبتت تقارير أن الخسائر في قوات صالح أكبر من الخسائر لدى الحوثة فالخسائر في معظمها وقعت في صفوف القوات الموالية لصالح ومخازن أسلحتها، .وتشترك قوات الحوثة وحليفهم صالح في عدم وجود انظمة دفاع جوي تحميهم ويعود السبب الرئيسي في اختفاء صواريخ سام إلى أن الرئيس هادي قام بتفكيك منظومة الدفاع الجوي وتدميرها وغيرها من الأسلحة الاستراتيجية . بل إن مخازن الأسلحة التي دمرت كانت قد نفذتها شركة كورية على مدى 15 عاما مستمرة لكن ضعف حمايتها جعلها هدف يسهل التركيز عليه .لقد دمرت قوات التحالف العربي وفي وقت قياسي ما يزيد عن 70 % من قدرات الحوثة التي استولوا عليها من الجيش اليمني كما أن طائرات التحالف منعتهم من الحصول على أي إمداد خارجي بالسلاح وخصوصا عن طريق البحر .
أخيرا
يقابل قوات التحالف العربي ثلاث قوى هم الحوثيين والجيش النظامي السابق للمخلوع علي عبد الله صالح والإيرانيون وحتى تنهار المنظومة العسكرية للحوثة وصالح يجب كسر شوكة تحالفهما ويتطلب ذلك شن عمليات داخل وخارج مسرح العمليات وتشمل أمور عدة منها تكبيدهم خسائر كبيرة في العتاد والعناصر البشرية. أو إيقاف الدعم العسكري والمادي إليهم. أو حدوث تأليب دولي ضدهم، أو جميعها. ويظهر في المشهد أن القوة التسليحية للحوثيين أتت من مصادر عدة منها أسلحة مخازن الجيش اليمني بتواطؤ من صالح. وغنائم الحرب من الأسلحة جراء سقوط الدولة. والسلاح الإيراني والروسي. لكن تقييم الأضرار على خريطة غارات التحالف العربي على الحوثيين وقوات صالح يظهر أن هناك أهداف لغارات التحالف في اليمن، حيث تنقسم اهداف العمليات الجوية للتحالف العربي إلى قسمين: دعم المقاومة الشعبية، والقسم الثاني: يركز على الأهداف العسكرية المباشرة وأماكن وجود وتخزين الأسلحة والذخائر.وضمن الأهداف العسكرية المباشرة لقوات التحالف: محافظة صعدة: وتشكل المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي. ومحافظة الحديدة: حيث تشكل القوات البحرية أساس القوات الموالية لصالح. وتشترك قوات الحوثة وحليفهم صالح في عدم وجود أنظمة دفاع جوي تحميهم فدمرت قوات التحالف العربي وفي وقت قياسي ما يزيد عن 70 % من قدرات الحوثيين التي استولوا عليها من الجيش اليمني بل أن طائرات التحالف منعتهم من الحصول على أي إمداد خارجي بالسلاح عن طريق الجو والبحر.

Gulf seurity أمن الخليج العربي

Kuwait
تبين هذه المدونة كيف تمتع الخليج بأهمية كبيرة أدت إلى خلق عبء استراتيجي على أهله بصورة ظهرت فيها الجغرافيا وهي تثقل كاهل التاريخ وهي مدونة لاستشراف مستقبل الأمن في الخليج العربي The strategic importance of the Gulf region creates a strategic burden and show a good example of Geography as burden on history. This blog well examine this and forecast the Gulf's near future and events in its Iraq, Iran ,Saudi Arabia ,Kuwait, Bahrain ,Qatar, United Arab Emirates and Oman

أرشيف المدونة الإلكترونية